أمن وحوادث

طالبان يقرّ بمقتل امرأة في طاجيكستان جراء إطلاق نار من أفغانستان

أقرت حركة طالبان بوفاة امرأة في طاجيكستان إثر إصابتها برصاصة أُطلقت من الشريط الحدودي بين أفغانستان وطاجيكستان، في حادثة تأتي ضمن سلسلة من الأحداث الأمنية التي شهدتها الحدود خلال الأشهر الأخيرة.

وقالت وزارة الخارجية في حكومة طالبان، في بيان، إن المرأة قُتلت مساء 13 أغسطس في قرية دشتيك التابعة لمنطقة درواز في إقليم بدخشان الجبلي ذات الحكم الذاتي في طاجيكستان، بعد أن أصابتها رصاصة. وأعربت الحكومة عن أسفها، وقدمت التعازي إلى أسرة الضحية وإلى الشعب الطاجيكي.

وبحسب وزارة خارجية حكومة طالبان، فإن إطلاق النار نُفذ على يد «أشخاص مخربين وانتهازيين». كما زعمت الوزارة أن بعض العناصر تحاول، عبر إثارة الفوضى في بعض مناطق ولاية بدخشان الأفغانية، التأثير سلباً في أمن المنطقة وجوّ الثقة بين حكومة طالبان وطاجيكستان.

وأكدت حكومة طالبان في ما بعد أنها ملتزمة بالحفاظ على الأمن والاستقرار وحسن الجوار واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ولن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية لزعزعة الأمن.

ومع ذلك، شهدت الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان خلال الأشهر الماضية عدة حوادث أمنية. ففي 5 و9 قوس من العام الماضي، نُفذت هجمات مسلحة انطلاقاً من الأراضي الأفغانية على المناطق الحدودية الطاجيكية، أسفرت في المجمل عن استشهاد خمسة مواطنين صينيين وإصابة خمسة آخرين.

كما دخل ثلاثة مسلحين في جدّي من العام الماضي إلى منطقة شمس الدين شاهين في طاجيكستان من الأراضي الأفغانية، وفي اشتباك مع قوات الحدود الطاجيكية قُتل المهاجمون الثلاثة وضابطان من حرس الحدود الطاجيكي. وفي دلو 1404، وقع اشتباك آخر على الحدود بين البلدين، وقالت السلطات الطاجيكية إنه أسفر عن مقتل ثلاثة مهربين مسلحين، فيما عثرت قوات الحدود على كمية من المخدرات والأسلحة.

وتشترك ولاية بدخشان الأفغانية في شمال شرق البلاد بحدود مع طاجيكستان، ويتميز جزء من هذا الشريط الحدودي بطبيعته الجبلية وصعوبة الوصول إليه، وهي مناطق عُدت في السنوات الأخيرة حساسة من الناحيتين الأمنية والتهريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى