أهم الأخبارسياسة

جبهة المقاومة: مقتل أكثر من ألف من مقاتلينا خلال السنوات الخمس الماضية

قال عبد الله خنجاني، رئيس المكتب السياسي لجبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، إن الجبهة دفعت ثمناً باهظاً خلال السنوات الخمس الماضية في ظل غياب دعم دولي ملموس، وإن أكثر من ألف من عناصرها قُتلوا.

وأضاف، يوم السبت 24 أسد، في حديثه لوسيلة الإعلام البلجيكية «في آر تي نيوز»، أن مناصري جبهة المقاومة الوطنية واجهوا أيضاً خلال هذه الفترة الترهيب والاعتقالات التعسفية والسجن. ووفقاً له، فإن سكان ولاية بنجشير تعرضوا كذلك بشكل جماعي لإجراءات انتقامية.

ووصف خنجاني الوضع في أفغانستان بعد سقوط كابل بأنه سيئ، وقال إن البلاد باتت معزولة سياسياً، وممزقة اجتماعياً، وفقيرة اقتصادياً. واتهم إدارة طالبان باستخدام الإكراه والابتزاز وفرض الأيديولوجيا للحفاظ على هيمنتها.

وبحسب قوله، واصلت جبهة المقاومة الوطنية، بعد انسحاب قوات الناتو في أسد 1400، مقاومتها المسلحة ضد إدارة طالبان في بنجشير. وأضاف أن الجبهة، رغم الهزائم العسكرية، لا تزال تنفذ هجمات حرب عصابات ضد قوات إدارة طالبان.

كما وصف رئيس المكتب السياسي لجبهة المقاومة الوطنية زيادة المدارس الدينية مقارنة بالمدارس الحكومية بأنها أمر مثير للقلق. وقال إن رؤية إدارة طالبان تُدرَّس في هذه المدارس من دون أي نقد.

ونفى خنجاني أيضاً وجود خلافات جدية بين جناحي إدارة طالبان في كابل وقندهار. ووفقاً له، فإن الجناحين يعملان على أساس القواعد المتفق عليها في دوائر القيادة في قندهار، وإن الحديث عن وجود شخصيات معتدلة في كابل ليس سوى محاولة لكسب تسامح الغرب الدبلوماسي.

وحذّر من أن أفغانستان لا تزال ملاذاً لشبكات جهادية وجماعات متطرفة إقليمية، من بينها حركة طالبان باكستان. وقال إن استمرار هذا الوضع قد يحوّل أفغانستان إلى بؤرة للتطرف، ويمثل في المستقبل تهديداً لأمن المنطقة والعالم.

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع الذكرى الخامسة لعودة إدارة طالبان إلى السلطة، في وقت أعلنت فيه جبهات معارضة لهذه الإدارة خلال الأيام والأسابيع الأخيرة عن تصاعد العمليات في بعض المناطق. وتُعد بنجشير، الواقعة في شمال شرق أفغانستان، من أبرز مراكز المعارضة المسلحة لإدارة طالبان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى