أهم الأخبارسياسة

مجلس التنسيق الدبلوماسي الأفغاني يحذر من تفاقم الأزمة بعد خمس سنوات من حكم طالبان

أعلن مجلس التنسيق للبعثات السياسية والقنصلية لجمهورية أفغانستان الإسلامية أن أفغانستان، بعد خمس سنوات من سيطرة إدارة طالبان، لا تزال تكافح أزمة سياسية واقتصادية وحقوقية عميقة، وأن المواطنين يواجهون مستقبلاً غامضاً في ظل غياب رؤية واضحة.

وقال المجلس، في بيان صدر يوم السبت 24 أسد، إن الفقر والبطالة ما زالا منتشرين في البلاد، وإن الفرص الاقتصادية تقلصت، فيما لا يزال الخوف والتمييز يخيّمان على حياة الناس. وبحسب هذه الهيئة، فإن ملايين السكان في أفغانستان لا يملكون في الوضع الراهن أملاً واضحاً بمستقبلهم.

وعدّ البيان حرمان الفتيات من التعليم الثانوي والعالي، وكذلك القيود الواسعة على عمل النساء وتنقلهن ووجودهن في الحياة العامة، من أخطر تبعات أداء إدارة طالبان. وأكد المجلس أن هذا الوضع، الذي وصفه بأنه «أبارتهايد جنساني»، يجب أن يكون في صلب الجهود السياسية والدبلوماسية ومساءلة المجتمع الدولي.

ودعا مجلس التنسيق للبعثات السياسية والقنصلية لجمهورية أفغانستان الإسلامية أيضاً الشعب إلى تجاوز الخلافات السابقة والعمل على صياغة رؤية مشتركة لمستقبل البلاد. كما دعا الأمم المتحدة إلى النظر إلى أفغانستان ليس بوصفها مجرد أزمة إنسانية، بل أزمة سياسية لم تُحل بعد وتحتاج إلى اهتمام مستدام من المجتمع الدولي.

ويضم مجلس التنسيق للبعثات السياسية والقنصلية لجمهورية أفغانستان الإسلامية مجموعة من البعثات الدبلوماسية التابعة للحكومة الأفغانية السابقة، وقد اتخذ مواقف في بعض الحالات بشأن الوضع السياسي وحقوق الإنسان في البلاد بعد عودة إدارة طالبان إلى السلطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى