خطة رئيسية جديدة لمدينة هرات تُرفع إلى رئاسة الوزراء للمصادقة النهائية

أعلنت وزارة التعمير والإسكان أن الخطة الرئيسية الجديدة لمدينة هرات، بعد استكمال الدراسات الفنية والتقييمات الميدانية واتباع الإجراءات القانونية، قد أُرسلت إلى رئاسة الوزراء للمصادقة النهائية. وفي حال الموافقة عليها، ستحدد هذه الوثيقة الإطار الرسمي لتطوير المدينة في السنوات المقبلة.
وبحسب الوزارة، تم إعداد هذه الخطة من قبل خبراء من رئاسة الخطط الشاملة الوطنية والدراسات الحضرية، وبالتنسيق مع حاكم هرات، إدارة التعمير والإسكان، وبلدية هرات. وشملت عملية إعدادها مراجعات فنية ودراسات ميدانية.
وأضافت الوزارة أن هذه الخطة، بعد إتمام المراحل الفنية والقانونية، حصلت على موافقة مولوي نجیب الله حياة حقاني، وزير التعمير والإسكان في إدارة طالبان، ومن ثم أُرسلت إلى رئاسة الوزراء لاستكمال المرحلة النهائية.
تأخذ الخطة في اعتبارها الاحتياجات الحالية والمستقبلية لمدينة هرات في مجالات السكن، التجارة، الصناعة، الإدارة، التعليم، الصحة، النقل، الترفيه، الزراعة، المناطق الخضراء، بالإضافة إلى المناطق التاريخية والثقافية. وتُعتبر هرات، كإحدى المدن الكبرى والتاريخية في البلاد، قد شهدت في السنوات الأخيرة توسعاً سكانياً وتطوراً في المناطق الحضرية، فيما كان غياب مخطط عمراني شامل من التحديات الكبرى التي تواجهها.
وأعربت وزارة التعمير والإسكان عن أملها في أن يساهم تطبيق هذه الخطة في تعزيز النمو الاقتصادي، تطوير البنية التحتية الحضرية، جذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل في هرات. ومع ذلك، أكد عدد من الخبراء في الشؤون الحضرية على أن نجاح مثل هذه البرامج يعتمد على الشفافية في التنفيذ، تأمين التمويل، والرقابة الفعالة على المشاريع.
ووفقاً للمعلومات المقدمة، تتحول الخطة الرئيسية لمدينة هرات، بعد المصادقة النهائية، إلى الوثيقة الرسمية لتطوير المدينة في الولاية، وتصبح أساساً لتنفيذ المشاريع الإنمائية والبنية التحتية في السنوات القادمة.




