أهم الأخبارالخبر الثانويسياسة

فائق: قمع النساء مؤشر على خوف طالبان وليس دليلاً على القوة

نصير أحمد فائق، القائم بأعمال الممثل الدائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة، أعلن أن اعتقال النساء وإطلاق النار على المتظاهرين وقتل المواطنين العزل من قبل إدارة طالبان ليس دليلاً على القوة، بل هو انعكاس لخوف هذا التنظيم من يقظة ومطالب الشعب.

قال في يوم الثلاثاء 19 جوزا على صفحته في إكس إن الإجراءات الأخيرة لإدارة طالبان تبين مدى ابتعاد هذا التنظيم عن إرادة ورغبات وقيم المجتمع الأفغاني. وأضاف أن السياسات القمعية لا يمكن أن تحل محل الشرعية الشعبية.

وأكد فائق أن الاعتداء على كرامة وشرف المواطنين، خاصة النساء، لا مكان له في الإسلام ولا في الثقافة الأفغانية ولا في القيم الإنسانية. وأضاف أنه لا دين ولا مذهب يبرر الظلم والإذلال والعنف ضد النساء، وأن مثل هذه السلوكيات تتعارض بوضوح مع المبادئ الإسلامية والإنسانية.

وأشار القائم بأعمال الممثل الدائم لأفغانستان في الأمم المتحدة أيضاً إلى أن تاريخ البلاد أثبت مراراً أنه لا توجد أي بنية سياسية تستمر بالاعتماد على القوة والترهيب والسجون وسفك دماء الشعب. وحذر من أن الشرعية لا تُكتسب بالقمع ولا يمكن إسكات صوت المطالبين بالحق إلى الأبد.

وفي الأشهر الأخيرة، صدرت تقارير عدة عن اعتقال نساء متظاهرات والتعامل بعنف مع التظاهرات، وهو توجه أثار مخاوف واسعة داخل البلاد وخارجها، وأبرز مجدداً الفجوة بين إدارة طالبان ومطالب شريحة كبيرة من المجتمع، خاصة النساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى