مركز حقوق الإنسان في أفغانستان يدين إطلاق النار على المتظاهرين في هرات باعتباره انتهاكًا صريحًا لحقوق الإنسان

أدان مركز حقوق الإنسان في أفغانستان بشدة العنف الذي تعرض له المتظاهرون في بلدة جبرائيل بمدينة هرات على يد إدارة طالبان واعتبره استمرارًا لسياسة قمع إسكات صوت الشعب. وأكد المركز أن استخدام القوة والأسلحة النارية وخلق أجواء من الرعب والرعب ضد المتظاهرين غير المسلحين يُعد انتهاكًا صريحًا للحقوق الأساسية للمواطنين. جاءت هذه الاحتجاجات أمس ردًا على اعتقال عدد من النساء بتهمة “عدم الحجاب”.
وذكر المركز أن النساء والرجال المحتجين، الذين رفعوا شعارات “التعليم، العمل، الحرية”، طالبوا بإنهاء الاعتقالات التعسفية، واحترام الحقوق الأساسية للنساء والحفاظ على الحريات الأساسية لجميع المواطنين. ومع ذلك، قامت قوات طالبان باستخدام العنف لتفريق هذا التجمع السلمي. وتشير التقارير إلى أنه نتيجة لإطلاق النار المباشر على المتظاهرين، قُتل ما لا يقل عن شخصين وأصيب 30 آخرون.
واعتبر مركز حقوق الإنسان في أفغانستان إطلاق النار على الأشخاص غير المسلحين انتهاكًا متعمدًا لحق الحياة، وحق الأمن الشخصي، وحق تنظيم التجمعات السلمية. وذكر البيان أن قتل وإصابة المتظاهرين، واعتقال المواطنين وخاصة النساء، والضرب، وخلق أجواء خوف واسعة النطاق، يتعارض مع معايير حقوق الإنسان الدولية ومبادئ حكم القانون. وأضاف المركز أن تكرار هذا النهج يعكس غياب آليات المحاسبة تجاه أداء قوات إدارة طالبان.
وطالب مركز حقوق الإنسان في أفغانستان بالتحقيق وملاحقة الجناة والأمراء المسؤولين عن هذا الحدث وفقًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان. كما دعا الأمم المتحدة، والهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، والدول المعنية بالشأن الأفغاني إلى اتخاذ إجراءات عملية لدعم حقوق المواطنين، لا سيما النساء والفتيات. وأكد المركز على إطلاق سراح المعتقلين فورًا ودون شروط.




