محمد محقق يدين قمع المتظاهرين في هرات ويطالب بوقف العنف

أدان محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية، تعامل إدارة طالبان مع المتظاهرين في هرات، واصفاً هذا الإجراء بأنه «مخالف للمعايير الإسلامية والإنسانية»، مطالباً بإنهاء العنف. وأكد أن الاعتداء على هيبة وحقوق وأعراض الناس ليس حلاً لمشاكل البلاد، بل يعقد الوضع أكثر.
وفي بيان صادر عن حزب الوحدة الإسلامية، قال محقق إن الإجراءات القسرية تطيل أمد الأزمات وتفاقم السخط والانقسامات الاجتماعية. ودعا إدارة طالبان إلى التوقف عن استخدام العنف، واعتماد وسائل معقولة وقانونية بدلاً من ذلك.
وأشار إلى أن تحقيق الهدوء والاستقرار في البلاد يتوقف على احترام حقوق وكرامة المواطنين، وأنه بدون هذا الأساس، لا يمكن تحقيق الوحدة الوطنية. وأضاف أن ما زاد من مرارة الأحداث الأخيرة هو «القمع الدموي للمتظاهرين السلميين في هرات»، والذي أدى إلى إصابة عدد من المواطنين أو فقدانهم حياتهم.
في اليوم السابق، نظّم أهالي هرات مسيرة احتجاجية ضد اعتقال النساء من قبل إدارة طالبان في أجزاء من المدينة. وقالت مصادر محلية إنه عقب إطلاق قوات طالبان النار على المتظاهرين، قتل اثنان على الأقل.
ووفقاً للتقارير، اعتقلت إدارة طالبان خلال الأيام الأخيرة ما لا يقل عن ٣٥ امرأة من ثلاث مناطق في مدينة هرات، بسبب ما وصفته بعدم الالتزام بالزي الذي تفرضه الإدارة. وأعاد هذا الحدث زيادة المخاوف بشأن طريقة تعامل طالبان مع حقوق المواطنين، وخاصة حقوق النساء.




