طالبان تحظر استخدام الهواتف الذكية على قواتها والموظفين مع تهديد بالعقاب

أصدرت المحكمة العليا لإدارة طالبان قراراً رسمياً إلى المحاكم العسكرية في ثماني مناطق من البلاد، حظرت فيه استخدام الهواتف الذكية على جميع الأفراد العسكريين والإداريين لديها، محذرة من أن المخالفين سيتعرضون للعقاب.
وبحسب هذا القرار الذي تم تسليمه نسخة منه إلى وسائل الإعلام، صرحت الإدارة العامة للأمن والتوعية في المحاكم العسكرية لإدارة طالبان بأنها تلقت تقارير عن استمرار عدد من القوات والموظفين في استخدام الهواتف الذكية. وأكدت الوثيقة أن استمرار هذا الأمر يُعتبر خرقًا لتوجيهات القيادة.
وجاء في الرسالة أنه اعتباراً من أول شهر محرم لعام 1447 هـ، الموافق للسادس من شهر سرطان 1405 هـ، سيتم كسر الهاتف الذكي لأي شخص يخالف هذا الأمر، وإذا لزم الأمر سيتم التعامل معه بـ “الإجراءات الشرعية والقانونية”. هذا التهديد بالعقاب يدل على النهج الصارم الذي تتبعه إدارة طالبان في مواجهة استخدام وسائل الاتصال الحديثة بين أفرادها.
كما أكدت المحكمة العليا لإدارة طالبان على أن المسؤولين في المحاكم العسكرية ملزمون بإبلاغ هذا القرار لجميع الموظفين والقوات التابعة لهم من خلال الاجتماعات واللقاءات الإدارية، والإشراف على تنفيذه بصرامة.
وأشار جزء من هذه الوثيقة إلى أنه في الحالات الاستثنائية، إذا احتاجت إدارة ما لاستخدام الهواتف الذكية بسبب “الضرورة”، يجب عليها الحصول على إذن رسمي من مكتب هبة الله آخوندزاده، زعيم إدارة طالبان.
ويأتي هذا القرار في وقت فرضت فيه إدارة طالبان قيوداً مشابهة على القوات والمواطنين خلال السنوات السابقة في مختلف القطاعات، مما أثار قلقاً مستمراً بشأن زيادة الرقابة وتقييد الوصول إلى وسائل الاتصال.




