ثقافة

أمْسو: تصاعد ضغط إدارة طالبان على وسائل الإعلام في أفغانستان

أعلنت منظمة دعم وسائل الإعلام في أفغانستان (أمْسو) أن القيود على حرية التعبير، والوصول إلى المعلومات، وأمن الصحفيين في أفغانستان ازدادت خلال الشهر الماضي، ما وضع وسائل الإعلام المستقلة أمام صعوبات جدية.

وقالت هذه الهيئة، في بيان صدر يوم الجمعة 20 سنبله، إن إدارة طالبان طلبت في 15 أغسطس من وسائل الإعلام والصحفيين في جميع الولايات تغطية مراسم الذكرى السنوية لسيطرة هذه الجماعة على أفغانستان بشكل إلزامي؛ وهي خطوة قالت أمْسو إنها زادت الضغط على العمل الإعلامي.

وبحسب البيان، فقد تعرض عدد من الصحفيين المحليين في ولاية هلمند للتهديد من قبل مديرية المعلومات والثقافة التابعة لإدارة طالبان، كما أُخذت من بعضهم تعهدات خطية. وقالت أمْسو أيضًا إن الصحفيين مُنعوا في بعض الولايات الشرقية من إجراء مقابلات مع النساء.

وذكرت أمْسو أنه جرى أيضًا في لغمان طرد صحفيين من معرض للصناعات اليدوية النسائية ومنعهم من التصوير. وأضافت أن صحفيين اعتُقلوا في عدة ولايات؛ من بينها خوست، حيث احتُجز 12 صحفيًا لنحو ساعتين.

وأفادت أمْسو كذلك بأن ثمانية من موظفي إذاعتي «هیواد» و«زما» في قندهار سُجنوا لمدة يوم واحد بتهمة حلق اللحى. وأضافت المنظمة أن استخبارات إدارة طالبان في هرات وبادخشان كثفت المراقبة والضغط على وسائل الإعلام، وفي عدد من الحالات تُراجع المواد الإخبارية قبل نشرها وتخضع للرقابة.

وأمْسو هي منظمة داعمة لوسائل الإعلام في أفغانستان تتابع الأحداث المتعلقة بالصحفيين ووضع حرية الإعلام. وفي السنوات الأخيرة، أعربت مؤسسات إعلامية مرارًا عن قلقها إزاء تزايد القيود والضغط على الصحفيين في ولايات أفغانية مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى