أهم الأخبارالخبر الثانويشؤون اجتماعية

يونيسف: 2.6 مليون فتاة في أفغانستان ما زلن محرومات من التعليم

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أنه، بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، حُرمت ما لا يقل عن 2.6 مليون فتاة في أفغانستان من التعليم فوق المرحلة الابتدائية، وهو وضع قالت المنظمة إنه يزيد من مخاطر الزواج المبكر والعنف القائم على النوع الاجتماعي والاستغلال.

وكتبت يونيسف، يوم السبت 24 أسد، بالتزامن مع الذكرى الخامسة لعودة طالبان إلى الحكم، أن أفغانستان أصبحت الآن البلد الوحيد في العالم الذي يُمنع فيه التعليم فوق الصف السادس للفتيات والنساء. وأكدت المنظمة أن الحرمان التعليمي أبعد الفتيات أيضاً عن إحدى أهم طبقات الحماية الاجتماعية.

وقالت كاثرين راسل، رئيسة يونيسف، إن خمس سنوات قد تبدو في تاريخ أي بلد فترة قصيرة، لكنها في حياة الفتاة زمن حاسم. وأضافت أن المدرسة ليست مكاناً للتعليم فحسب، بل توفر للفتيات المراهقات بيئة للنمو والحماية والوصول إلى فرص المستقبل.

ووفقاً لها، يمكن للمدارس أن تؤدي دوراً وقائياً في مواجهة الزيجات المبكرة والعنف والاستغلال وجرّ الأطفال إلى العمل. وتقول يونيسف إن هذه الحماية سُحبت من الفتيات في الوقت الذي كنّ فيه أحوج ما يكنّ إليها.

وجاء في بيان المنظمة أن الفقر والنزوح زادا أيضاً من حدة التهديدات التي تواجه الفتيات المراهقات. وأفادت يونيسف بأنه منذ عام 2023 عاد إلى البلاد أكثر من 2.7 مليون مهاجر من إيران وباكستان، ويشكّل الأطفال والمراهقون 60% منهم.

وحذّرت يونيسف من أن تداعيات هذا الحظر لا تقتصر على الفتيات اللواتي حُرمن مباشرة من التعليم. وتُظهر تقديرات المنظمة أن أفغانستان قد تفقد بحلول عام 2030 نحو 20 ألف معلمة و5400 موظف في القطاع الصحي.

كما قدّرت المنظمة، في تقرير تحليلي نُشر في أبريل/نيسان الماضي، أن الحظر التعليمي الذي تفرضه طالبان يكلّف أفغانستان 84 مليون دولار سنوياً. وبحسب يونيسف، فإن هذا الضرر سيزداد كل عام إذا استمرت هذه القيود.

وكانت اليونسكو قد أعلنت أيضاً في أسد من العام الماضي أن ما لا يقل عن 2.2 مليون طفل حُرموا من التعليم الثانوي بسبب القيود التعليمية. وعلى الرغم من هذه القيود، قالت يونيسف إنها دعمت في عام 2025 تعليم 3.7 مليون طفل في المدارس الحكومية، كما شملت برامج التعليم المجتمعي 442 طفلاً، كانت 66% منهم من الفتيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى