فيديو من حدود بدخشان يبرز فجوة التنمية بين أفغانستان وطاجيكستان

أبرز فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي الفارق الواضح في البنية التحتية وظروف المعيشة على جانبي الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان على امتداد نهر پنج، وهو فارق عاد إلى الواجهة بالتزامن مع الذكرى الخامسة لسقوط كابل وعودة إدارة طالبان.
ويُظهر الفيديو، في الجانب الطاجيكي، طرقًا معبّدة وتجمعات سكنية منظمة، بينما تبدو الطرق في الجانب الأفغاني ترابية وغير مستوية. واعتبر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي هذه الصور دليلًا على فجوة عميقة في مستوى التنمية وحياة السكان على جانبي الحدود.
وفي الوقت نفسه، أشار مستخدمون أيضًا إلى التفاوت في أوضاع حقوق النساء والفتيات وحريتهن. ففي طاجيكستان، تواصل النساء والفتيات تعليمهن وعملهن دون قيود، بينما حرمت إدارة طالبان في أفغانستان النساء والفتيات من جزء كبير من حقوقهن الأساسية، بما في ذلك التعليم والعمل.
وجاء في النصوص المرافقة للفيديو أيضًا أن إدارة طالبان زادت من استخراج الذهب في بدخشان، لكنها بقيت غير مهتمة بالمشاريع التحتية، بما في ذلك إنشاء الطرق السريعة ورصفها بالزفت. وتُطرح هذه الادعاءات في وقت لا يزال فيه نقص البنية التحتية في كثير من مناطق أفغانستان من المشكلات الرئيسية التي تعيق التنقل ووصول الناس إلى الخدمات.
ويشكّل نهر پنج جزءًا من الحدود الطبيعية بين أفغانستان وطاجيكستان، وتُعد ولاية بدخشان من أهم المناطق الحدودية في شمال شرق أفغانستان؛ وهي منطقة تُعد فيها الطرق غير المعيارية ونقص البنية التحتية العامة من أبرز التحديات التي يواجهها السكان منذ سنوات.




