أهم الأخبارالخبر الثانويسياسة

الاتحاد الأوروبي يؤكد: تعليم وعمل النساء مفتاح استقرار ونمو الاقتصاد في أفغانستان

صرح رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان أن الاتحاد لا يعتزم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، لكنه يؤكد أن مسألة التعليم، خاصة تعليم النساء، لا ينبغي أن تكون ضحية للقرارات السياسية. واعتبر التعليم أساسياً من أجل الاستقرار والنمو ومستقبل البلاد.

وفي حديثه إلى إحدى الوسائل الإعلامية المحلية، أوضحت فيرونيكا بوسكوفيتش بوهار أن ما يطلبه الاتحاد الأوروبي من مسؤولي طالبان هو الامتناع عن اتخاذ قرارات سياسية في القطاعات التي ترتبط بشكل مباشر برفاهية وتقدم الشعب. وأضافت أن قطاعي الصحة والتعليم من أهم المجالات في عملية بناء الأمة وضمان حقوق المواطنين.

كما اعتبرت بوهار دور النساء في البرامج التنموية وخلق فرص العمل دوراً محورياً، مضيفة أن النساء يشكلن جزءاً أساسياً من مشاريع الاتحاد الأوروبي. وأشارت إلى أن النساء يجب أن يكنّ شريكات فعّالات إلى جانب الرجال في الأنشطة الاقتصادية، وخصوصاً في مجالات الزراعة، ومعالجة المواد الغذائية، والأعمال الصغيرة.

وأكدت بوهار أن الاتحاد الأوروبي استثمر بشكل كبير في التعليم الفني والمهني للنساء والشباب. مشيرة إلى الطبيعة الريفية الغالبة على أفغانستان، قالت إن النساء في المناطق الريفية يمكن أن يلعبن دوراً حاسماً في النمو الاقتصادي، وهو أمر يمكن ملاحظته على أرض الواقع.

تأتي هذه التصريحات في ظل فرض قيود واسعة على تعليم وعمل النساء بعد عودة طالبان إلى السلطة، حيث أُغلقت مدارس المرحلة المتوسطة والثانوية للفتيات والجامعات في وجههن، وهو ما أثار ردود فعل وقلق متكرر من قبل المجتمع الدولي.

في المقابل، لم تُعلِن طالبان مؤخراً عن موقف جديد بشأن إعادة فتح مراكز التعليم للبنات، رغم تعبيرها سابقاً عن العمل على خطط في هذا الصدد. مع مرور الوقت، لا زال غياب الشفافية حول هذا الموضوع يشكل أحد المخاوف الجدية للعائلات والنشطاء الاجتماعيين في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى