مجلس الشيوخ الأمريكي يقيّد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران

أقر مجلس الشيوخ الأمريكي قرارًا يقضي بأنه لا يحق للرئيس دونالد ترامب تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران دون الحصول على إذن مسبق من الكونغرس. وقد تم التصويت على هذا القرار بـ 50 صوتًا مؤيدًا مقابل 48 صوتًا معارضًا، مؤكدًا على دور الكونغرس الرقابي في اتخاذ قرارات الحرب.
يأتي هذا القرار في إطار “قانون صلاحيات الحرب”، وهو قانون يحد من صلاحية الولايات المتحدة في الدخول في الصراعات العسكرية دون موافقة الكونغرس. وبموجب هذا القرار، يتعين على الحكومة الأمريكية الحصول على موافقة الكونغرس قبل تنفيذ أي إجراء عسكري جديد ضد إيران، رغم إمكانية استخدام الرئيس حق النقض (الفيتو).
تعد هذه المحاولة العاشرة لمجلس الشيوخ الأمريكي منذ بدء التوترات المعروفة باسم “حرب رمضان” في مارس الماضي للحد من صلاحيات الرئيس العسكرية. وصوت إلى جانب الديمقراطيين أربعة من الجمهوريين وهم راند بول، سوزان كولينز، ليزا موركاوسكي، وبيل كاسيدي.
ردًا على التصويت، وصف دونالد ترامب القرار في رسالة على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال” بأنه “غير مناسب ولا معنى له”، مدعيًا أن هذا الإجراء جاء في وقت كانت إيران فيه تحت ضغط شديد بحسب قوله.
كما وصف ترامب تصويت الشيوخ بأنه “انتحار سياسي” وأعرب عن قلقه من أن هذا القرار قد يرسل رسالة خاطئة إلى طهران. وانتقد بعض أعضاء حزبه بشدة، مؤكدًا أنه سيستخدم حق النقض إذا أُقرّت مثل هذه القرارات.
يجدر بالذكر أن هذه القرارات لا تحمل طابعًا إلزاميًا، وعقب إقرارها في مجلسي الكونغرس، تحتاج إلى توقيع الرئيس لتصبح نافذة المفعول. وكانت مجلس النواب الأمريكي قد أقرّ من قبل مشروع قانون مشابه يهدف لتقييد صلاحيات الرئيس العسكرية تجاه إيران.




