بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان تؤكد على مشاركة المرأة في صنع القرار السياسي

أكدت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما)، بمناسبة يوم 24 يونيو، اليوم العالمي للمرأة في الدبلوماسية، أن المشاركة الفاعلة للنساء الأفغانيات في الحياة العامة وعمليات صنع القرار السياسي تُعد ضرورة أساسية لمستقبل البلاد. وأشارت البعثة إلى أنه بدون حضور وصوت النساء، لا يمكن الوصول إلى سلام مستدام وتنمية شاملة في أفغانستان.
وقالت يوناما في بيان يوم الأربعاء إن على النساء أن يتمتعن بفرص متساوية في التعليم والقيادة وأداء الأدوار في جميع مجالات المجتمع، بما في ذلك الدبلوماسية والخدمات العامة. وأضافت أن ضمان هذه المشاركة ليس خياراً، بل هو حاجة حيوية لتشكيل مستقبل مشرق في أفغانستان.
وجاء في البيان أن الدبلوماسيات لسن فقط مشاركات في العلاقات الدولية، بل إنه كقائدات، ووسطاء سلام، ومدافعات عن المساواة، يضطلعن بدور مهم في تعزيز التعاون العالمي ودفع القرارات الشاملة. وأكدت يوناما أن معرفة وخبرة النساء يمكن أن تسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة واستقراراً.
ويُحتفى بيوم المرأة في الدبلوماسية سنوياً لتسليط الضوء على دور النساء في صناعة السلام واتخاذ القرارات الدولية. غير أن أفغانستان، منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، شهدت فرض قيود واسعة على تعليم النساء وعملهن وحضورهن الاجتماعي، ما أدى عملياً إلى استبعادهن من العديد من المجالات العامة.
وكان للنساء حضور فعال في الهيكل الحكومي السابق على مستوى الوزارات، والولايات، والسفارات، ومجلس النواب. والآن يحذر الناشطون في مجال حقوق الإنسان من أن استمرار سياسات طالبان يؤدي إلى ترسيخ ما يُسمى بـ”الفصل العنصري الجنسي”، مما يحرم أفغانستان من الاستفادة بكامل طاقات نصف سكانها.




