أهم الأخبارسياسة

وزير طالبان يدافع عن اعتقال المحتجين في هرات ويصفها بتطبيق الشريعة

أعلن وزير الأمر بالمعروف في إدارة طالبان خلال زيارته إلى هرات أن قوات هذه الإدارة اعتقلت عدداً من الأشخاص بتهمة ما وصفه بـ”ترويج التحرر من الحجاب، إثارة الفوضى، ونشر محتويات سلبية”. وادعى خالد حنفي أن هذه الإجراءات تأتي في إطار “تطبيق أحكام الشريعة”، وأنّ “جهات مغرضة” تستهدف وزارته.تأتي هذه التصريحات في وقت شنت فيه قوات الأمر بالمعروف التابعة لطالبان في منتصف شهر جوزا عملية في مدينة هرات، واعتقلت عشرات النساء بسبب عدم ارتدائهن الحجاب حسب معايير الجماعة. أدت الاعتقالات الواسعة إلى خروج سكان منطقة جبرائيل في هرات في 19 جوزا إلى الشوارع للاحتجاج على اعتقال النساء.واجتاحت الاحتجاجات الشعبية التي قوبلت بقمع قوات طالبان المدينة، وأسفرت عن مقتل طفلين مراهقين على الأقل. وعقب ذلك استمر اعتقال المحتجين بشكل واسع؛ ما أثار مخاوف جدية بشأن وضع حقوق المواطنين في هذه المحافظة.وأكّدت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) أيضاً اعتقال النساء في هرات، معلنة أنه في يومي السادس والسابع من جوزا على الأقل 30 امرأة اعتقلن بتهمة عدم الالتزام بالحجاب. وأضافت يوناما أن مئات النساء الأخريات تعرضن لتهديدات شفهية.رافق هذه الأحداث ردود فعل من منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية داخل وخارج البلاد، مما زاد القلق بشأن القيود المتزايدة على النساء.نشرت وزارة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان يوم الاثنين 22 سرطان أجزاء من خطاب خالد حنفي في هرات، حيث دعا وسائل الإعلام لأن تكون “منبرًا” لتطبيق قانون الأمر بالمعروف أولاً على نفسها ثم على الناس عبر الإعلام.وادعى حنفي أيضاً أن حقوق الإنسان في أفغانستان تُؤمّن وفق المبادئ الإسلامية، ويجب أن تركز المجتمع الدولي على البلدان التي، حسب قوله، تُنتهك فيها الحقوق الأساسية للناس. وبتقليل أهمية اعتقال النساء في هرات، تساءل لماذا لا تحظى مجازر النساء والأطفال في بلدان أخرى بالاهتمام ذاته الذي يحظى به موضوع الحجاب في أفغانستان؛ وهي تصريحات جاءت في الوقت الذي أثارت فيه الاعتقالات الأخيرة وقمع الاحتجاجات انتقادات واسعة لإدارة طالبان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى