مقتل 17 مهرباً مخدرات على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان

أعلنت إدارة مكافحة المخدرات في طاجيكستان أنه خلال النصف الأول من عام 2026، قتلت قوات الأمن في البلاد ما لا يقل عن 17 مواطناً أفغانياً في سبع اشتباكات مسلحة على طول الحدود مع أفغانستان بتهمة تهريب المخدرات. وأوضحت هذه الهيئة أن هؤلاء الأشخاص قتلوا في مواجهات مباشرة مع قوات الأمن الطاجيكية. كما تم اعتقال 18 أفغانياً آخرين في نفس الفترة بتهم تتعلق بالمخدرات.
وبحسب تقرير لوكالة الأنباء “أوفستا” نشر يوم الاثنين 22 يونيو، فقد تم ضبط وتفكيك طن و513 كيلوغراماً من المخدرات على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان خلال النصف الأول من العام الحالي. وأكدت إدارة مكافحة المخدرات أن الحدود مع أفغانستان لا تزال تشكل المسار الرئيسي لتهريب المخدرات إلى طاجيكستان.
وأضافت الإدارة أنه من بين 18 مواطناً أفغانياً المعتقلين، تم العثور على 601 كيلوغرام من المخدرات بحوزتهم. كما تم تسجيل ما مجموعه 592 جريمة ذات صلة بتهريب المخدرات في البلاد، مما يشكل زيادة بنسبة 11% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
ونقلت السلطات الطاجيكية أنه من بداية عام 2026 وحتى الآن تم ضبط 2 طن و963 كيلوغرام من المخدرات غير القانونية في جميع أنحاء البلاد. وفي هذه الفترة، تم اعتقال 28 أجنبياً، بينهم مواطن كازاخي مع 10 كيلوغرامات، وستة مواطنين أوزبكيين مع 65 كيلوغراماً، ومواطنان قرغيزيون بحوزتهما 11 كيلوغراماً من المخدرات.
سبق لإدارة مكافحة المخدرات في طاجيكستان أن أعلنت أن عام 2025 شهد ضبط ما لا يقل عن 2742 كيلوغراماً من المخدرات المرتبطة بأفغانستان في المناطق الحدودية. ووفقاً لظفر صمد، رئيس هذه الإدارة، فقد شهد ضبط المخدرات على الحدود مع أفغانستان في عام 2025 زيادة بنسبة 50% مقارنة بالعام السابق.
وأفادت اللجنة الحكومية للأمن الوطني في طاجيكستان في بداية شهر مارس باكتشاف 58 كيلوغراماً من المخدرات المهربة من أفغانستان في منطقة شمس الدين شاهين الحدودية، وأعلنت عن اعتقال مواطنين طاجيكيين اثنين مرتبطين بالقضية.
ويأتي زيادة حوادث تهريب المخدرات من أفغانستان في ظل سيطرة طالبان على البلاد، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن استمرار إنتاج المخدرات وتشغيل المختبرات السرية. وعلى الرغم من ادعاءات مسؤولي طالبان بمحاربة المخدرات، تشير التقارير الإقليمية إلى أن طرق التهريب لا تزال نشطة في بعض المناطق، مما دفع الدول المجاورة إلى تعزيز إجراءاتها الأمنية على طول حدودها.




