تراجع شعبية خافيير ميلي وسط الأزمة الاقتصادية في الأرجنتين

أظهرت نتائج استطلاع جديد في الأرجنتين زيادة ملحوظة في مستوى سخط المواطنين تجاه الأداء الاقتصادي للرئيس خافيير ميلي، حيث أعرب حوالي 60% من المشاركين عن عدم رضاهم عن إدارته. في المقابل، لم يؤيد سياساته سوى نحو 33% فقط من المستجوبين.
وبحسب نتائج هذا الاستطلاع، يقول العديد من سكان الأرجنتين إن أوضاعهم المعيشية لم تتحسن رغم وعود ميلي الانتخابية بضبط الأزمة الاقتصادية. فقد كان يؤكد في حملاته الانتخابية على إصلاحات اقتصادية واسعة النطاق، ويستفيد من دعم بعض الحلفاء الدوليين، منهم الولايات المتحدة.
مع ذلك، تشير البيانات المنشورة إلى أن الضغوط الاقتصادية ما تزال تثقل كاهل الأسر. فقد قال أكثر من 80% من المشاركين إنهم اضطروا إلى تقليل نفقاتهم المعيشية، وأضاف الغالبية أن الدخل الشهري يكفي فقط حتى حوالي اليوم العشرين من كل شهر.
وتواجه الأرجنتين في السنوات الأخيرة تحديات اقتصادية جسيمة، منها ارتفاع معدلات التضخم وتراجع القوة الشرائية للمواطنين، وهو ما تحول الآن إلى أحد المحاور الأساسية للنقاشات السياسية والاجتماعية في البلاد، وتأثيره على مدى الدعم الشعبي للحكومة.




