وزير خارجية الصين يؤكد أهمية استقرار أفغانستان لأمن المنطقة ودعم منظمة شنغهاي لتطويرها

صرح وانغ يي، وزير خارجية الصين، أن منظمة التعاون لشنغهاي تدعم استقرار وتطوير أفغانستان، معتبرًا ذلك عاملاً هامًا لأمن المنطقة. جاء ذلك خلال مراسم الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنظمة في بكين، حيث أشار إلى أن إعادة الإعمار والتنمية في أفغانستان تمثل جزءًا من الجهود الأشمل لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية الصيني: “علينا حماية السلام والأمن والالتزام بمفهوم الأمن المشترك والشامل والمشترك والمستدام، ونسعى للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وندعم إعادة إعمار وتنمية أفغانستان من أجل تحقيق السلام والاستقرار الدائم في المنطقة”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل طلب طالبان مؤخرًا العضوية الرسمية لأفغانستان في منظمة التعاون لشنغهاي. ورغم أن أفغانستان تشارك كعضو مراقب في المنظمة منذ عام 2012، إلا أن غياب نظام مقبول دوليًا واستمرار القيود السياسية والاجتماعية داخل البلاد تشكل تحديات رئيسية أمام توسيع التعاون الرسمي الإقليمي.
وفي وقت سابق، أكدت روسيا على ضرورة إحياء مجموعة الاتصال الخاصة بمنظمة شنغهاي حول أفغانستان، وهو إجراء يمكن أن يهيئ المجال لحوارات أكثر انتظامًا بشأن الوضع في البلاد.
من جهته، قال سيد مقدم أمين، محلل سياسي، إن منظمة التعاون لشنغهاي تعد من المؤسسات الإقليمية المؤثرة، وأن العضوية الرسمية لأفغانستان قد تفتح فرصًا جديدة للتعاون الاقتصادي والأمني. وأوضح أن توسيع العلاقات مع هذه المنظمة، إذا ما تم إدارتها بمسؤولية، سيكون مفيدًا للبلاد.
تأسست منظمة التعاون لشنغهاي في 15 يونيو 2001، وتشارك أفغانستان منذ نحو عقد كعضو مراقب في اجتماعاتها.




