إسبانيا تشترط احترام حقوق الإنسان لتطبيع العلاقات مع طالبان

أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية أن استمرار انتهاكات حقوق الإنسان والقيود الواسعة المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان يجعل تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إدارة طالبان أمراً مستحيلاً.
وقالت الوزارة، يوم الأحد 25 أسد، إنه بعد خمس سنوات على عودة إدارة طالبان إلى السلطة، ما تزال النساء والفتيات في أفغانستان يواجهن تمييزاً منهجياً، فيما يعيش سكان البلاد أيضاً أزمة إنسانية حادة.
وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية أن البلاد تظل ملتزمة بالحرية وحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأنه من دون احترام الكرامة الإنسانية لن يكون تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إدارة طالبان ممكناً.
وبحسب الوزارة، تقف إسبانيا إلى جانب الشعب الأفغاني، ولا سيما النساء والفتيات الأفغانيات، وتؤكد ضرورة احترام حقوقهن وحرياتهن الأساسية.
وتُعد إسبانيا من الدول الأوروبية التي أعربت مراراً، بعد عودة إدارة طالبان إلى السلطة، عن قلقها إزاء الوضع الحقوقي في أفغانستان، ولا سيما القيود المفروضة على النساء والفتيات.




