سيّاف: قيود سلطة طالبان تدفع الناس إلى مغادرة أفغانستان

قال عبد الرب رسول سيّاف، القيادي الجهادي وعضو الهيئة القيادية للمجلس الأعلى للمقاومة الوطنية من أجل إنقاذ أفغانستان، إن الضغوط والإذلال والقيود الواسعة التي فرضتها سلطة طالبان خلال السنوات الخمس الماضية دفعت كثيراً من العائلات إلى مغادرة أفغانستان سعياً لإنقاذ أبنائها.
وقال سيّاف، يوم الأحد 25 أسد، في جلسة عبر الإنترنت بمناسبة الذكرى الخامسة لسقوط كابل، إن سلطة طالبان لم تحقق خلال هذه الفترة «أي إنجاز سوى إذلال الشعب الأفغاني والضغط عليه وإهانته». وأضاف أن هذه السلطة، بحرمان المواطنين من الحريات الأساسية، فرضت أجواء خانقة على المجتمع.
وأوضح أن سلطة طالبان انتهكت الحقوق الأساسية للناس، وبسلوكها داست كرامة المواطنين. وقال سيّاف إن العديد من العائلات اضطرت إلى مغادرة البلاد بسبب المستقبل الغامض لأبنائها وشدة القيود.
كما انتقد في جانب آخر من حديثه التداعيات الدينية والاجتماعية لعمل سلطة طالبان، قائلاً إن هذه السلطة قدمت للعالم صورة خاطئة ومشوّهة عن الإسلام. وبحسب سيّاف، فإن الإسلام دين رحمة ولطف، لكن سلطة طالبان حوّلته إلى أداة للتهديد والإذلال، وتبرر سياساتها بغطاء ديني.
وفي جزء آخر من كلمته، قال سيّاف مخاطباً التيارات والقيادات السياسية المعارضة لسلطة طالبان إن التركيز على مجرد مواجهة هذه السلطة لا يكفي. ودعا إلى صياغة خطة شاملة ووطنية واحتوائية لمستقبل أفغانستان بعد طالبان؛ خطة قال إنها يجب أن تشمل حقوق ومطالب جميع القوميات والشرائح والتيارات السياسية.
ويُعدّ المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية من أجل إنقاذ أفغانستان من بين التحالفات المعارضة لسلطة طالبان التي تشكلت بعد سقوط كابل. وسقطت كابل في يد سلطة طالبان في أسد 1400، ومنذ ذلك الحين، واجهت القيود الواسعة على حقوق وحريات المواطنين، ولا سيما النساء، انتقادات متكررة.




