نيويورك تايمز: الجماعات المسلحة ما زالت تنشط في أفغانستان

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن القاعدة، وتنظيم داعش-ولاية خراسان، وتحريك طالبان باكستان، ما زالت تنشط في أفغانستان؛ وهو ما يضع ادعاء إدارة طالبان بانتهاء الحرب والسيطرة على التهديدات الأمنية موضع شك.
وبحسب الصحيفة، ورغم أن إدارة طالبان أعلنت انتهاء الحرب، فإن الواقع الميداني يُظهر استمرار وجود الجماعات المسلحة في أفغانستان، وبقاء التهديدات الأمنية قائمة. ويضيف التقرير أن نشاط هذه الجماعات أبقى المخاوف بشأن الوضع الأمني في البلاد على حالها.
واستناداً إلى تقديرات خبراء وجهات أمنية، فإن نحو 20 جماعة مسلحة، تضم ما بين 15 ألفاً و20 ألف مقاتل، تنشط في أفغانستان. ومن بين هذه الجماعات، إضافة إلى التنظيمات المعروفة، شبكات إقليمية أصغر، تقول الصحيفة إنها تستفيد من الفراغ الأمني وتواصل نشاطها.
وكتبت نيويورك تايمز أيضاً أن التزامات إدارة طالبان الحالية تشبه إلى حد ما وعود الملا محمد عمر قبل هجمات 11 سبتمبر، وهي وعود لم تمنع عملياً نشاط القاعدة. وأضافت الصحيفة أن إدارة طالبان تزعم الآن أيضاً أنها لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى، لكن الأدلة ووجود قيادات القاعدة في كابل يثيران الشكوك حول هذا الادعاء.
ويشير التقرير كذلك إلى أن نقص المعلومات بشأن وضع الجماعات المسلحة ونطاق نشاطها جعل من الصعب تقييم التهديدات الأمنية في أفغانستان. كما شدد خبراء الأمم المتحدة على أن الشبكات الإرهابية في أفغانستان لم تختفِ، بل تتكيف مع الظروف الجديدة.
وكانت أفغانستان خلال العقدين الماضيين أحد أبرز مراكز نشاط الجماعات المسلحة في المنطقة. وبعد عودة إدارة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، عاد موضوع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل جماعات عابرة للحدود ليصبح مجدداً أحد الهواجس الثابتة لدى المؤسسات الدولية.




