أهم الأخباردولي

جلالي: هجمات 11 سبتمبر أسهمت في انتشار الإسلاموفوبيا في العالم

قال علي أحمد جلالي، وزير الداخلية الأفغاني السابق، في رسالة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، إن هذا الحدث، إلى جانب سقوط آلاف الضحايا، هيأ أحد المناخات التي ساعدت على انتشار الإسلاموفوبيا في بلدان مختلفة.

واعتبر هذه الهجمات نقطة تحول في التطورات السياسية والأمنية في العالم، مضيفًا أنها جعلت من مكافحة الإرهاب المحور الرئيسي للسياسة الخارجية والأمنية لدى كثير من الحكومات. ووفقًا له، فإن المشهد العالمي بعد هذا الحدث اتخذ شكلًا جديدًا، وخلّف آثارًا اجتماعية وسياسية واسعة.

وبحسب نص الخبر، وقعت هجمات 11 سبتمبر عام 2001 عندما اختطف 19 عضوًا من القاعدة أربع طائرات ركاب. واصطدمت طائرتان بالبرجين التوأمين في نيويورك، واصطدمت طائرة بالبنتاغون، بينما هبطت الطائرة الرابعة في بنسلفانيا.

وفي أعقاب هذا الحدث، بدأت الولايات المتحدة «الحرب على الإرهاب»، وهي حرب قادت أولًا إلى غزو أفغانستان ثم إلى حرب العراق. واستنادًا إلى دراسة لجامعة براون أشار إليها النص، فقد خلّفت هذه الحروب ما بين 4.5 و4.6 ملايين قتيل و38 مليون نازح، وأثرت بعمق في أوضاع الشرق الأوسط.

ويقول النص أيضًا إن تداعيات 11 سبتمبر لم تقتصر على ساحات القتال، بل أدت داخل الولايات المتحدة أيضًا إلى توسيع صلاحيات الحكومة، وانتشار مناخ سياسي قائم على الخوف، وتصاعد الإسلاموفوبيا، وتشديد القيود على الهجرة. ووفق المصدر، انعكس هذا المسار في السنوات اللاحقة في بعض سياسات حكومة دونالد ترامب، الرئيس الأميركي الحالي، بما في ذلك حظر السفر على عدد من الدول المسلمة.

وتُعد هجمات 11 سبتمبر من الأحداث المفصلية في التاريخ المعاصر، ومنذ ذلك الحين أصبحت أفغانستان أحد المراكز الرئيسية للتحولات الناجمة عن «الحرب على الإرهاب»؛ وهو مسار ألقى بظلاله لسنوات على الأوضاع السياسية والأمنية والاجتماعية في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى