قلق تل أبيب من اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الدوائر السياسية والأمنية في تل أبيب تشهد ارتفاعاً في القلق تجاه إتمام اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. وأفاد كبار المسؤولين الإسرائيليين لشبكة 12 الإسرائيلية أن إطار الاتفاق الذي يجري تشكيله قد يؤثر على المصالح الأمنية لإسرائيل.
ونقلت الشبكة عن بعض المسؤولين ادعاءهم بأن الجانب الأمريكي وافق على أجزاء من مطالب إيران، وأن عدداً من الأهداف التي أعلنتها إسرائيل لم تنعكس بشكل مباشر في نص الاتفاق. وأشاروا إلى أن الاتفاق لا يتضمن إلزاماً واضحاً بوقف دعم إيران لقواتها الحليفة في المنطقة.
كما أعرب المسؤولون الإسرائيليون عن مخاوفهم من أنه في حال تنفيذ الاتفاق، قد تتاح فرصة لإعادة استئناف بعض التفاعلات الإقليمية لإيران. وأوضحوا أن موضوع القدرات النووية الإيرانية من المتوقع أن يُبحث في مراحل لاحقة؛ وهو أمر يرى تل أبيب أنه يتطلب توضيحات أكثر.
وأفادت صحيفة هآرتس أن المسؤولين الإسرائيليين يشككون في الجدول الزمني المحدد في إطار الاتفاق الجديد. ويعتقدون أن فترة الستين يوماً المقررة للمفاوضات قد توفر فرصة أكبر للتحركات الدبلوماسية لطهران.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب كان لها دور محدود في عملية اتخاذ القرار التي أوصلت المفاوضات إلى المرحلة الحالية. كما طُرح السؤال عما إذا كانت واشنطن ستتمكن من استخدام هذا الاتفاق لتقليل أو إزالة جزء كبير من مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب أم لا.
بشكل عام، أكد المحللون السياسيون في إسرائيل أن الأمر لا يزال غير واضح إلى أي مدى سيلبي الاتفاق المحتمل مخاوفهم الرئيسية، ومن بينها برنامج إيران للصواريخ البالستية وعلاقات طهران مع حزب الله.




