برنامج الأغذية العالمي يحذر من تعقيد نقل المساعدات إلى أفغانستان

أعلن برنامج الأغذية العالمي أن عملية نقل المساعدات الغذائية إلى أفغانستان أصبحت عملية متعددة المستويات ومعقدة بسبب الاضطرابات الإقليمية، وإغلاق الحدود، وإطالة مسارات النقل. وحذر البرنامج من أن مئات الآلاف في البلاد يواجهون الجوع والفقر الشديد حالياً.
وذكر التقرير الجديد للمنظمة التابعة للأمم المتحدة أن الكوارث الطبيعية، وتراجع تمويل المساعدات الإنسانية، والقيود الإقليمية قد عمقت من سوء الوضع الغذائي في أفغانستان. وأشار إلى أن استمرار هذه الظروف قد يعيق وصول الفئات الأشد ضعفاً، ولا سيما الأطفال، إلى المواد الغذائية الضرورية بشكل كبير.
وحسب التقرير، فإن إحدى شحنات المساعدات الغذائية التي ضمت مئات الأطنان من المواد الغذائية من إندونيسيا للطلاب الأفغان، نُقلت أولاً بحراً إلى باكستان، ولكن بسبب إغلاق الحدود تم تغيير مسارها عدة مرات. ثم تم نقل الشحنة إلى دبي، ومن هناك واصلت طريقها عبر ممر بري جديد يمر بعدة دول في الشرق الأوسط، والقوقاز، وآسيا الوسطى، وهو مسار أضاف أكثر من 8000 كيلومتر إلى المسافة الأصلية.
وأضاف برنامج الأغذية العالمي أن قوافل المساعدات واجهت خلال هذه العملية تأخيرات طويلة، وفحوصات أمنية، وإجراءات جمركية على سبعة حدود، لكنها تمكنت في النهاية من إيصال المساعدات إلى كابول ثم إلى محافظات مختلفة. وأكدت المنظمة أن البسكويت المدعم الذي يُوزع في المدارس يعد بالنسبة للعديد من الأطفال في أفغانستان هو الطعام الوحيد الذي يتناولونه يومياً أحياناً.
وفي ختام التقرير، نقل عن أحد مسؤولي المنظمة قوله: “الجوع لا ينتظر فتح الحدود”. ورغم الصعوبات الحالية، أكدت المنظمة أن عملية إرسال المساعدات ستستمر.




