أهم الأخبارشؤون اجتماعية

نشاط في الفصول الدراسية الأفغانية يثير جدلاً حول الرقابة التعليمية في ظل طالبان

أثار انتشار واسع لفيديو من داخل إحدى المدارس في أفغانستان تساؤلات جدية حول وضع الفصول الدراسية تحت إدارة طالبان. يُظهر الفيديو طلابًا داخل الصف في غياب المدرس، منهمكين في الحديث والمرح واللعب، دون أي إشراف تعليمي على سير الدرس.

تداول الفيديو على نطاق واسع خلال الأيام الأخيرة في شبكات التواصل الاجتماعي، مما أثار ردود فعل من نشطاء في مجال التعليم. حيث أكدوا أن إدارة طالبان لا تولي الاهتمام اللازم لإدارة ومراقبة المدارس، وأن غياب الرقابة الفعّالة من قبل المسؤولين في المدارس أدى إلى انشغال الطلاب خلال ساعات الدرس بأنشطة غير مرتبطة بالتعليم.

بحسب هؤلاء النشطاء، تُعتبر المدارس وكل تجهيزاتها، من السبورات إلى المقاعد والطاولات، جزءًا من الملكية العامة والمالية، وحمايتها مسؤولية مشتركة بين الطلاب والمسؤولين التعليميين. وأكدوا أن تخريب أو سوء استخدام هذه التجهيزات يعكس ضعفًا في التربية الاجتماعية والفكرية لدى الطلاب.

ويعتقد الخبراء التربويون أنه إلى جانب تعليم المناهج الدراسية، يجب تعزيز روح المسؤولية، وحس الوطنية، وحماية الممتلكات العامة من خلال المناهج التعليمية؛ وهو أمر شهد إهمالًا في السنوات الأخيرة وفقًا لرأيهم.

و حذّر المراقبون من أن نشر مثل هذه الفيديوهات لا يطرح فقط معايير التعليم في أفغانستان محل شك، بل يعكس أيضًا نقصًا خطيرًا في الجانب الأخلاقي والثقافي في الفصول الدراسية؛ وهو نقص تقع مسؤولية معالجته مباشرة على عاتق إدارة طالبان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى