بريطانيا وإيطاليا تؤكدان استمرار دعم العائدين الأفغان بمناسبة يوم اللاجئ العالمي

أعلنت سفارتي بريطانيا وإيطاليا في أفغانستان، تزامناً مع يوم اللاجئ العالمي، أن دعمهما الإنساني للاجئين والنازحين داخلياً والعائدين الأفغان سيستمر. وفي بيانين منفصلين صدرا يوم السبت 20 يونيو، أكدت الوفود الدبلوماسية التزامها بدعم الأسر الضعيفة والمحتاجة.
وقالت سفارة بريطانيا، معبرة عن تقديرها لصمود ومقاومة المهاجرين والنازحين الأفغان، إن المساعدات التي تقدمها بلادها تستمر عبر المنظمة الدولية للهجرة في أفغانستان. وأوضحت السفارة أن هذه المساعدات موجهة بشكل خاص لدعم الأسر التي تعود إلى أفغانستان بعد سنوات من اللجوء والهجرة.
جاء في بيان سفارة بريطانيا أنه في إطار تقديم المساعدات الإنسانية “لا ينبغي لأحد أن يُنسى أو يُتَرك خلف الركب”، في إشارة إلى التحديات الاقتصادية الصعبة التي يواجهها العديد من العائدين في ظل غياب برامج دعم فعالة داخل البلاد.
من جانبها، نشرت سفارة إيطاليا بياناً منفصلاً أكدت فيه استمرار التعاون مع المنظمات الدولية لدعم النازحين داخلياً والعائدين فضلاً عن المجتمعات المضيفة. ووصفت السفارة التعاون الدولي بأنه حيوي لتحسين ظروف معيشة النازحين ولتعزيز القدرات في المناطق التي تستضيف العائدين في أفغانستان.
تأتي هذه التصريحات في وقت أعلن فيه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أن أكثر من ستة ملايين أفغاني عادوا إلى بلادهم منذ بداية عام 2023. ووفقاً لمعلومات أوتشا، عاد جزء كبير من هؤلاء إلى مناطق تعاني مسبقاً من فقر واسع النطاق، ونقص فرص العمل، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.
ورغم تصاعد أعداد العائدين، حذرت منظمات الإغاثة مراراً من أن نقص الموارد، والقيود الإدارية الموجودة تحت حكم طالبان، وغياب البرامج الاقتصادية المستدامة، تشكل عقبات جدية أمام دمج العائدين مجدداً، وهو أمر يتطلب اهتماماً عاجلاً من المجتمع الدولي وتحمل مسؤوليات أكبر داخل أفغانستان.




