مهاجرون أفغان يحتجون في أربع دول ضد سياسة طالبان تجاه النساء

نظّم عدد من المهاجرين الأفغان في الولايات المتحدة، سويسرا، إسبانيا، وكندا تجمعات واحتجاجات منسقة، وصفوا فيها سياسات إدارة طالبان تجاه النساء والفتيات بأنها “فصل عنصري جنسي”، مطالبين بالاعتراف بها على الصعيد الدولي. كما دعا المتظاهرون الحكومات والمؤسسات العالمية إلى جعل أي تعامل رسمي مع إدارة طالبان مشروطًا باحترام حقوق الإنسان واستعادة حقوق النساء.
في واشنطن، أكد المشاركون من خلال هتافات “التعليم، العمل، الحرية” على حق النساء في التعليم والعمل. وأكدوا أن الحرمان المنهجي للنساء من التعليم والعمل وحرية التنقل والمشاركة الاجتماعية والسياسية يعد انتهاكًا واضحًا لمبادئ المساواة ومنع التمييز.
في جنيف، تجمع مهاجرون أفغان أمام مكتب الأمم المتحدة وأدانتوا القمع العنيف للاحتجاجات السلمية في منطقة جبرائيل في هرات. وذكروا أن الاعتقالات التعسفية للنساء بسبب طريقة لباسهن والإجراءات القسرية ضد المحتجين تمثل نماذج من تصعيد القيود التي تفرضها إدارة طالبان.
كما جرت مظاهرات مماثلة في مدينتي مدريد وبلباو في إسبانيا. في مدريد، أصدر المحتجون بيانًا وصفوا فيه حالة حقوق الإنسان في أفغانستان بأنها “تتدهور”، مطالبين ببدء إجراءات رسمية لفحص قانوني بشأن العنف الموجه ضد مجتمع الهزارة كجريمة إبادة جماعية.
أكد المحتجون أيضًا أن مجتمعات الطاجيك، الأوزبك، التركمان، الشيعة والأقليات الدينية مثل السيخ والهندوس تواجه تمييزًا بنيويًا وإقصاءً ثقافيًا، ودعوا المجتمع الدولي إلى توثيق والتحقيق والمساءلة في هذا الشأن.
وفي مدينة كالغاري الكندية، أعلن ناشطو حقوق الإنسان خلال تجمع لهم أن النساء في ظل حكم طالبان يواجهن فصلًا عنصريًا جنسيًا. ودعوا مجلس حقوق الإنسان والمقررون الخاصون للأمم المتحدة والدول إلى كسر الصمت واتخاذ خطوات فعلية لدعم النساء الأفغانيات.
تأتي هذه الاحتجاجات في ظل زيادة القيود على النساء والفتيات في أفغانستان خلال الأشهر الماضية، وتسجيل حالات اعتقال بسبب طريقة اللبس، وهو ما أثار ردود فعل واسعة على المستويين المحلي والدولي.




