الأمم المتحدة: 28 مليون أفغاني يعانون من فقر ممدد في 2025

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقريره الأخير “دراسة الحالة الاجتماعية والاقتصادية في أفغانستان” أن حوالي 28 مليون شخص في البلاد لم يتمكنوا في عام 2025 من تأمين أبسط احتياجات الحياة. ويبرز التقرير أن الفقر في أفغانستان ما زال يتوسع ويشمل شريحة كبيرة من السكان.
وذكر البرنامج أن الصدمات المناخية، وتراجع المساعدات الدولية، والقيود المفروضة على حقوق النساء تُعد من العوامل الرئيسية التي تزيد من حدة الفقر. فقد واجهت أفغانستان في السنوات الأخيرة موجات من الجفاف المتتالية، والفيضانات، وغيرها من الكوارث الطبيعية التي أضرت بشكل كبير بمعيشة الأسر، لا سيما في المناطق الريفية.
في الوقت نفسه، أدت الانخفاضات الكبيرة في المساعدات الخارجية عقب التطورات السياسية عام 2021 إلى زيادة الضغط على اقتصاد البلاد الهش. وتعاني العديد من الأسر من صعوبات بالغة للحصول على الغذاء، والخدمات الصحية، والتعليم.
وعلى صعيد آخر، تم ذكر القيود التي تفرضها حركة طالبان على تعليم النساء، وعملهن، ومشاركتهن الاجتماعية كعامل مؤثر في الركود الاقتصادي وازدياد الفقر. وقد حذر الخبراء مرارًا من أن استبعاد نصف سكان البلاد من النشاطات التعليمية والاقتصادية سيُسفر عن آثار طويلة الأمد وخطيرة على النمو والاستقرار الاجتماعي.
وشدد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على أنه دون معالجة فورية لأزمة المعيشة، وتعزيز القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية، وإزالة العقبات الهيكلية، سيظل الوضع الإنساني في أفغانستان هشًا للغاية.




