سنتكوم: أفغانستان لا تزال مصدر قلق أمني رئيسي للولايات المتحدة

أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة الأمريكية (سنتكوم) أن أفغانستان ما زالت تشكل محوراً رئيسياً للقلق الأمني في واشنطن، وأنه يتم متابعة الأنشطة المتعلقة بالتهديدات المحتملة القادمة من هذا البلد عن كثب.
قال برد كوبر، المسؤول العسكري الأمريكي الرفيع، في جلسة لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي، إن واشنطن لم تتجاهل أفغانستان بشكل كامل وتعمل مع شركائها الإقليميين للحد وقمع التهديدات المحتملة. وأكد: «لم نتجاهل أفغانستان بشكل كامل. هذا البلد لا يزال منطقة مقلقة».
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن توسع نشاط الجماعات المتطرفة والتهديدات العابرة للحدود، بعد سيطرة إدارة طالبان على أفغانستان. ورغم ادعاءات مسؤولي طالبان بشأن تأمين الأمن، إلا أن التحذيرات الدولية المستمرة تشير إلى أن المجتمع الدولي لا يزال يتبنى موقفاً حذراً تجاه الوضع الأمني في أفغانستان.
وكان خبراء أمنيون قد أكدوا سابقاً أن أي فجوة في الرقابة أو قيود على وصول المؤسسات الدولية قد تعيق التقييم الدقيق لمستوى التهديدات؛ وهو الأمر الذي، وفقاً للمسؤولين الأمريكيين، يبرر استمرار المراقبة والتعاون الإقليمي من قبل واشنطن فيما يخص ملف أفغانستان.




