أخبار المهاجرينأهم الأخبار

لاجئو أفغانستان في كاكومَا: الأمن والمساعدات الإنسانية غير كافيين

يقول عدد من اللاجئين الأفغان في مخيم كاكومَا في محافظة تركانا بكينيا إن ظروف حياتهم تتدهور بشكل مقلق، ويواجهون نقصاً في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية والأمن. ويحذرون من أن المساعدات الإنسانية غير كافية، وتجري إعادة توطينهم ببطء شديد مع تأخيرات طويلة.

وبحسب هؤلاء اللاجئين الذين غادروا أفغانستان بعد سيطرة طالبان على البلاد في أغسطس 2021 بسبب مخاوف أمنية وانتهاكات حقوق الإنسان، فإنهم الآن يكافحون ظروفاً معيشية صعبة في واحدة من أبعد المناطق في شرق إفريقيا. وتقول العائلات إن فرص العمل شبه معدومة، وتعتمد بالكامل على المساعدات المحدودة، مما يضعهم في وضع هش.

وقال لاجئ يوم الثلاثاء لوسائل الإعلام إن أشخاصاً مجهولين يعتدون بالضرب على بعض اللاجئين داخل المخيم وحوله، ويسرقون هواتفهم المحمولة. وبحسب عنصر سابق في الأمن الأفغاني موجود في المخيم، فإن عصابات إجرامية تقترب من الخيام ليلاً أو توقف اللاجئين أثناء النهار وتنهب ممتلكاتهم. ويدعي أن هناك نقصاً في الاهتمام الكافي بتأمين الأمن وتلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين.

وتُظهر مقاطع فيديو نُشرت من داخل المخيم الأوضاع السيئة لبعض الخيام ومرافقها الأولية. وتقول العائلات إن العديد من الأطفال محرومون من التعليم المنتظم، كما أن الشباب لا يرون مستقبلاً واضحاً أمامهم.

يقع مخيم كاكومَا في شمال غرب كينيا، وقد استضاف لاجئين من عدة دول منذ عام 1992. ومع ذلك، يقول اللاجئون الأفغان إنهم بعد الفرار من العنف والقيود الشديدة في أفغانستان تحت حكم طالبان، يواجهون الآن ضغوطاً نفسية شديدة، وحالة من عدم اليقين، وانتظاراً طويلاً للانتقال إلى دول ثالثة.

ويطالبون الأمم المتحدة والجهات الإغاثية والدول المانحة بمراجعة حالة اللاجئين الأفغان في إفريقيا على وجه السرعة، وزيادة المساعدات الإنسانية، وتسريع عمليات إعادة التوطين بشكل عادل، وتحسين الوصول إلى التعليم وبرامج المعيشة. وترى هذه العائلات أن تجاهل المجتمع الدولي قد يعمق الأزمة الإنسانية التي يعانون منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى