أهم الأخبارالخبر الثانويصحة

أكثر من 1.5 مليون شخص في أفغانستان يواجهون السرطان

قال رئيس مؤسسة مكافحة السرطان في أفغانستان إن أكثر من مليون ونصف المليون شخص في البلاد يعانون حالياً من السرطان، وهو وضع، إلى جانب النقص في وسائل التشخيص والعلاج، يزيد المخاوف بشأن الصحة العامة.

ونقل شفيق شينواري، رئيس هذه المؤسسة، عن بيانات وزارة الصحة وجهات دولية، أن نحو 50 ألف حالة جديدة تُضاف سنوياً إلى عدد المصابين.

وقال إن كثيراً من المرضى، بسبب غياب المعدات المتطورة والقدرات التخصصية في المستشفيات الحكومية، يضطرون إلى مراجعة المراكز الخاصة. ووفقاً له، فإن ارتفاع تكاليف العلاج في هذه المراكز يحرم عدداً من المرضى من الوصول إلى الخدمات الصحية.

وبحسب شينواري، فإن المستشفيات الحكومية تعاني من نقص حاد في إمكانات مثل أجهزة التشخيص الدقيقة، والمختبرات التخصصية، وخدمات العلاج الإشعاعي المستدام. وأضاف أن النقص في الأدوية الحيوية يُعدّ أيضاً من المشكلات الرئيسية الأخرى التي يواجهها مرضى السرطان في أفغانستان.

وقال رئيس مؤسسة مكافحة السرطان في أفغانستان إن الأدوية الأساسية تختفي في بعض الحالات من السوق لأسابيع، بل لأشهر، ويضطر المرضى إلى شرائها بأسعار مرتفعة جداً. ووفقاً له، فإن هذا الوضع يؤخر مسار العلاج ويزيد الضغط النفسي والمالي على الأسر.

كما قال إن كثيراً من المرضى كانوا يتوجهون إلى مستشفيات باكستان للعلاج قبل إغلاق الطرق البرية بين أفغانستان وباكستان؛ لكن مع إغلاق هذه المسارات، ازداد الضغط على مراكز علاج السرطان المحدودة داخل أفغانستان.

وكانت وزارة الصحة الأفغانية قد أعلنت سابقاً في عام 2020 أن نحو 23 ألف حالة سرطان جديدة تُسجَّل سنوياً في البلاد، وأن نحو 16 ألف شخص من بين هؤلاء المرضى يفقدون حياتهم. ووفقاً للتقديرات الوطنية والدولية، يُعدّ سرطان الثدي والرحم لدى النساء، وسرطان الرئة والمعدة والبروستات والأمعاء لدى الرجال، من أكثر أنواع هذا المرض شيوعاً في أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى