أهم الأخبارسياسة

سمیع سادات يطالب المجتمع الدولي بدعم الجبهة المتحدة

قال سميع سادات، زعيم الجبهة المتحدة الأفغانية، إن قوات هذه الجبهة لا تحتاج إلى جنود أجانب في قتالها ضد إدارة طالبان، لكن من دون دعم المجتمع الدولي سيكون من الصعب مواصلة الحرب ضد الجماعات الإرهابية.

وقال، في رسالة مصوّرة يوم الجمعة 20 سنبله بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، إن أفغانستان ما زالت تعاني من حكم إدارة طالبان ووجود الجماعات الإرهابية، وإن المعركة ضد إدارة طالبان والقاعدة وغيرها من الجماعات ستتواصل.

وأضاف سادات أن الجبهة المتحدة بدأت عملياتها العسكرية ضد إدارة طالبان منذ الأول من أغسطس، وأنها نفذت حتى يوم الجمعة 54 عملية. ووفقاً له، قُتل أو أُصيب في هذه الهجمات أكثر من 128 عنصراً من إدارة طالبان.

وقال زعيم الجبهة المتحدة أيضاً إن القمع والتعذيب والقتل ما زالت مستمرة في أفغانستان، وإن عدداً كبيراً من الأفغان يتجهون إلى إيران وباكستان وتركيا وأوروبا والولايات المتحدة لمغادرة البلاد. وحمّل إدارة طالبان مسؤولية هذا الوضع، مضيفاً أن أعضاء الجماعات الإرهابية من دول مختلفة يلقون في المقابل ملاذاً في أفغانستان.

وبحسب سادات، أنشأت إدارة طالبان خلال السنوات الخمس الماضية آلاف المدارس الدينية، ويتلقى فيها حالياً نحو مليوني طفل أفغاني التعليم. ويدّعي أن الأطفال يُدرَّسون في هذه المراكز العنف والكراهية وتدمير الآخرين باسم الدين.

وقال أيضاً إن القاعدة أصبحت الآن أكثر تماسكاً وتجهيزاً من السابق. واعتبر سادات الاتفاق الأميركي مع إدارة طالبان خطأً من قادة الولايات المتحدة، وقال إن عودة إدارة طالبان وتعزيز القاعدة لم يكن نتيجة انتصار في ساحة المعركة.

وفي جزء آخر من كلمته، أشار سادات إلى الأحداث التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر، وقال إن الأفغان قاتلوا الإرهاب إلى جانب القوات الأميركية خلال السنوات العشرين الماضية. وأضاف أنه خلال تلك الفترة جرى تطوير المؤسسات والبنى التحتية، وتمكّن الشباب الأفغاني من الوصول إلى التعليم والفرص العالمية، لكن هذا المسار، بحسب قوله، كان له ثمن باهظ بالنسبة للشعب الأفغاني.

وفي هذا السياق، أشار أيضاً إلى استشهاد أحمد شاه مسعود في 9 سبتمبر 2001 على يد عناصر القاعدة، وكذلك إلى اغتيال برهان الدين رباني، الرئيس السابق ورئيس المجلس الأعلى للسلام. والجبهة المتحدة الأفغانية تيار معارض لإدارة طالبان يتحدث عن اتخاذ موقف عسكري وسياسي في مواجهة هذه الإدارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى