أهم الأخباردولي

روسيا والصين تعارضان في مجلس الأمن إعادة فرض العقوبات على إيران

عقد مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، جلسةً خُصصت لإيران، رفضت خلالها روسيا والصين إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، واعتبرتا هذه الخطوة بلا أساس قانوني.

وقال المندوب الروسي في الجلسة إن موسكو تعارض أي قرار ضد إيران، وتدعم موقف الصين بشأن آلية الزناد. وأضاف أن روسيا ترى أن آلية الزناد أو «سناب باك» قد انتهت، وأن الاتفاق النووي (برجام) وصل أيضاً إلى مرحلة «الغروب».

من جانبه، قال المندوب الصيني إن مجلس الأمن أنهى العام الماضي بحث الملف النووي الإيراني، وبحسب قوله فإن الرئيس الحالي للمجلس لا يملك صلاحية إعداد تقرير كل 90 يوماً أو عقد اجتماع جديد بهذا الشأن. واعتبر محاولات بعض الأعضاء لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة بشكل قسري «مُفرِّقة» و«غير قانونية».

وفي المقابل، رفض المندوب الأميركي تصريحات الصين وروسيا، ودعم موقف بريطانيا. وادعى أن مجلس الأمن قرر العام الماضي إعادة القرارات العقابية ضد إيران، وأن عملية تنفيذ هذه العقوبات يجب أن تُستأنف.

كما ادعى المندوب الأميركي أن إيران أغلقت الوصول إلى المواقع النووية. واتهم روسيا والصين بدعم إيران عبر تجاهل القرارات واستخدام حق النقض.

أما المندوب البريطاني فقال في الجلسة إن الملف النووي الإيراني يُعد منذ عام 2006 من الملفات المهمة للأمن الدولي. وادعى أن إيران واصلت أنشطتها النووية بعد اتفاق برجام، وابتعدت عن التزاماتها.

وكان برجام، أو خطة العمل الشاملة المشتركة، اتفاقاً توصلت إليه إيران وعدة قوى عالمية بشأن تقييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، ومنذ ذلك الحين ظل أحد المحاور الثابتة للنقاش في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى