مجلس اللاجئين النرويجي يحذر من تفاقم أزمة الأسر في أفغانستان

حذر مجلس اللاجئين النرويجي من تفاقم أزمة الأسر في أفغانستان، مشيراً إلى أن الوضع يزداد سوءاً شهراً بعد شهر.
وقال يان إيغلاند، رئيس مجلس اللاجئين النرويجي، إن السنوات الخمس الماضية كانت «حلقة هبوط محبطة» للشعب الأفغاني، مضيفاً أن الأسر في البلاد تواجه أزمة تتفاقم يوماً بعد يوم.
وأصدر مجلس اللاجئين النرويجي، يوم الأربعاء 18 سنبلة، تقريراً بشأن أوضاع الأسر في أفغانستان، قال فيه إن الناس يواجهون أزمة ناجمة عن النزوح والنزاع والصدمات المناخية والتمييز القائم على النوع الاجتماعي.
وبحسب التقرير، قال إيغلاند إن البلاد «متروكة بالكامل»، وإن لذلك عواقب مروعة على النساء والفتيات.
وفي حديثه عن زيارته لأفغانستان، قال: «سوء التغذية بين الرضع في ازدياد، والمجتمعات تعيش أسوأ أوضاعها، ولا مكان تلجأ إليه».
وأضاف إيغلاند أنه التقى عائلات أُجبرت على العيش في أبسط الملاجئ، وكانت تفتقر أحياناً إلى سقف.
وقال رئيس مجلس اللاجئين النرويجي إن الأسر العائدة في أفغانستان تعيش اليوم أوضاعاً مروعة.
ويأتي ذلك في وقت انتشر فيه الفقر في البلاد أكثر من أي وقت مضى منذ عودة طالبان إلى السلطة، فيما حُرمت النساء من التعليم والعمل، كما زادت العودة القسرية لمئات الآلاف من المهاجرين من حدة التحديات القائمة.
وحذر مجلس اللاجئين النرويجي من أن الأسر في أفغانستان تواجه أزمة، قال إنها تزداد سوءاً كل شهر. واعتبر المجلس أن الوضع الراهن نتيجة متزامنة للنزوح والنزاع والصدمات المناخية والتمييز القائم على النوع الاجتماعي.
وقال يان إيغلاند، رئيس مجلس اللاجئين النرويجي، إن السنوات الخمس الماضية كانت بالنسبة إلى الشعب الأفغاني «حلقة هبوط محبطة». وأضاف أن البلاد «متروكة بالكامل»، وأن هذا الوضع خلّف تبعات ثقيلة، ولا سيما على النساء والفتيات.
وفي تقريره الصادر يوم الأربعاء 18 سنبلة بشأن أوضاع الأسر في أفغانستان، قال مجلس اللاجئين النرويجي إن الأزمات المتتالية أضعفت قدرة المجتمعات على مواجهة المصاعب. وذكر المجلس أن كثيراً من الأسر تعيش في أبسط الظروف في ظل غياب المأوى المناسب.
وعقب زيارته لأفغانستان، قال إيغلاند إن سوء التغذية بين الرضع آخذ في الارتفاع، وإن المجتمعات المحلية في أسوأ أوضاعها. وأضاف أنه التقى عائلات اضطرت إلى العيش في ملاجئ بدائية للغاية، وأحياناً من دون سقف.
كما قال رئيس مجلس اللاجئين النرويجي إن الأسر العائدة في أفغانستان عالقة في وضع «مروع». ويأتي ذلك في وقت اتسع فيه الفقر في أفغانستان بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، وحُرمت النساء من التعليم والعمل، كما أدت العودة القسرية لمئات الآلاف من المهاجرين إلى زيادة الضغط على الأسر والمجتمعات الهشة.
ومجلس اللاجئين النرويجي هو منظمة إغاثية دولية تعمل في مجال مساعدة النازحين واللاجئين والأشخاص الأكثر ضعفاً. وقد كانت أفغانستان في السنوات الأخيرة، بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية والقيود الواسعة المفروضة على النساء واستمرار النزوح الداخلي، إحدى بؤر القلق لدى المنظمات الإنسانية.




