والي بنجشير يحذر من تصاعد التوترات القومية في الولاية

حذر حافظ محمد آغا حكيم، والي بنجشير، من تأجيج التعصب القومي ومحاولات إثارة الفرقة في هذه الولاية، ودعا السكان إلى عدم السماح بتضرر التماسك الاجتماعي.
وجاءت تصريحاته خلال تجمع شعبي حضره علماء دين ووجهاء قبليون ومئات من سكان بنجشير. وقال إن الذين يسعون إلى إضعاف وحدة الناس عبر إبراز الخلافات القومية، كانوا في الماضي والحاضر يعملون لمصالح خارجية.
ودعا والي بنجشير الناس إلى التحلي باليقظة في مواجهة ما وصفهم بـ”الانتهازيين الفاسدين”. وقال إن الشعب الأفغاني خلال العقود الأربعة الماضية تعرض للاستغلال تحت عناوين القومية والتنظيمات والأحزاب السياسية، ولا ينبغي أن يتحول مرة أخرى إلى أداة في أيدي من قال إنهم يعملون لمصالح الأجانب.
كما ادعى حكيم أن إدارة طالبان لا تميز بين الناس على أساس القومية أو اللغة، وأن هدفها الأساسي هو الحفاظ على النظام الإسلامي وتطبيق الشريعة الإسلامية. وأضاف أن هذه الإدارة وضعت تنمية بنجشير في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية والتجارة والاكتفاء الاقتصادي ضمن أولوياتها.
وفي الوقت نفسه، قال عدد من سكان بنجشير خلال هذا التجمع إن الأصوات القومية والداعية إلى الفرقة التي يطرحها بعض الأشخاص لا تعكس موقف سكان هذه الولاية. وادعوا أن عدداً من كبار مسؤولي النظام السابق يسعون الآن، باستخدام القضايا القومية والدعاية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إلى العودة إلى السلطة وإثارة أزمة.
وأكد المشاركون في هذا التجمع ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك والاستقرار في البلاد، ودعوا إلى منع تأجيج الخلافات القومية واللغوية. وتقع بنجشير في شمال شرق أفغانستان، وكانت خلال السنوات الماضية تعد من الولايات الحساسة سياسياً وأمنياً.




