غوتيريش يحذّر من أكثر من 8500 هجوم على المرافق التعليمية حول العالم

حذّر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، من أن أكثر من 8500 هجوم استهدفت المدارس والطلاب والمعلمين في مختلف أنحاء العالم خلال العامين الماضيين، ما جعل الوصول الآمن إلى التعليم يواجه تهديدًا خطيرًا.
وقال في التاسع من سبتمبر، تزامنًا مع اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجوم، إن الحق في التعليم بات بشكل متزايد حقًا مهددًا، لأن المدارس وغيرها من أماكن التعليم تواجه العنف القاتل والاختطاف والأضرار النفسية.
وشدّد غوتيريش على أن التعليم يمثل لكل طفل وشاب طريقًا نحو مستقبل أفضل، وفي الوقت نفسه حقًا إنسانيًا أساسيًا. ودعا جميع الدول إلى ضمان حق الأطفال في التعليم وحماية المدارس والمؤسسات التعليمية.
كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أطراف النزاع في الحروب إلى وقف الهجمات على المنشآت التعليمية، ومنعها، والالتزام بالقانون الدولي، ومحاسبة مرتكبي هذه الهجمات.
ودعا الدول إلى الاستثمار في قطاع التعليم، واعتماد «إعلان المدارس الآمنة» وتنفيذه، ودعم التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجوم.
وقال غوتيريش إن حماية الأنظمة التعليمية لا تقتصر على الفضاء الحضوري، بل يجب أيضًا تأمين التعليم في البيئة الرقمية، ولا سيما للفتيات والأطفال الموجودين في أوضاع هشّة. كما شدد على الإعادة الآمنة لدمج الأطفال المرتبطين بالقوات والجماعات المسلحة في مدارسهم ومجتمعاتهم.
وبحسبه، تتعاون الأمم المتحدة مع الدول عبر أدوات ودعم عمليين، من بينها الإرشادات التنفيذية والمساعدات في مجال السياسات التي تقدمها اليونسكو، من أجل تعزيز حماية التعليم.
ويُنظم اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجوم سنويًا لرفع الانتباه إلى التهديدات التي تستهدف التعليم خلال الحروب وأعمال العنف. كما يُعد «إعلان المدارس الآمنة» إطارًا دوليًا للحد من الاستخدام العسكري للمرافق التعليمية، ولتحسين حماية الطلاب والمعلمين.




