ادعاء استخدام باكستان لمقاتلين سابقين من أفغانستان في عمليات بلوشستان

زعم “لجنة تضامن بلوش باكستان” أن عددًا من العسكريين من الحكومة الأفغانية السابقة يشاركون في العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الجيش الباكستاني ضد سكان بلوشستان. ورد هذا الادعاء في بيان صادر عن ماهرنگ بلوش، رئيس اللجنة، ولم يتم تأكيده أو نفيه حتى الآن من قبل السلطات الباكستانية أو مصادر مستقلة.
وأشار البيان إلى أن تقارير صدرت خلال الأشهر الأخيرة من مناطق مختلفة في بلوشستان تظهر مشاركة بعض العسكريين السابقين من أفغانستان إلى جانب القوات الباكستانية في العمليات العسكرية، وما وصف بـ”الإجراءات العنيفة ضد شعب بلوش”. وذكر ماهرنگ بلوش أن هذا الأمر قد يحمل تداعيات أمنية ويضر بالعلاقات التاريخية بين البلوش وشعب أفغانستان.
كما ادعى رئيس لجنة التضامن أن عددًا من هؤلاء الأفراد شاركوا في عمليات عسكرية في منطقة “زهري”. ونقل عن سكان منطقة “مستونغ” أن مجموعة من العسكريين السابقين في أفغانستان، بدعم من الجيش الباكستاني، استولوا على مدرسة وحولوها إلى قاعدة عسكرية.
وشدد البيان على أن الأشخاص الذين لديهم تجربة في الحروب والنزوح في أفغانستان لا ينبغي أن يشاركوا في العمليات العسكرية ضد المدنيين من البلوش. وطلب ماهرنگ بلوش من قادة الحكومة الأفغانية السابقة التحقيق في هذه الادعاءات ومنع استخدام أسماء وخلفيات العسكريين السابقين في مثل هذه العمليات.
وشهدت إقليم بلوشستان في السنوات الأخيرة تصاعدًا في الصراعات بين قوات الأمن الباكستانية والمجموعات المسلحة البلوشية. وقد اتهمت المنظمات المدنية البلوشية مرارًا قوات الأمن بانتهاك حقوق المدنيين، في حين تصف الحكومة والجيش الباكستانيان هذه العمليات بأنها جزء من مكافحة الجماعات المسلحة والإجراءات ضد الإرهاب.




