أهم الأخباراقتصاد

تأكيد على تعزيز الاستثمارات المشتركة مع أوزبكستان في ظل مأزق النقل العابر لأفغانستان

أعلنت غرفة التجارة والصناعة في البلاد أن رئيس الغرفة، برفقة عدد من رجال الأعمال الأفغان، خلال لقاء مع المستثمرين والتجار الأوزبكيين، أكدوا على زيادة الاستثمارات المشتركة وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين. ووفقًا لهذه الهيئة، كان توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والاقتصاد محوراً رئيسياً لهذه المباحثات.

يأتي هذا اللقاء في ظل مواجهة أفغانستان بقيود جادة في مجال ترانزيت البضائع. ووفقاً لمعلومات سابقة من غرفة التجارة، فقد فقدت البلاد كامل مساراتها البحرية للنقل العابر، وقد أُغلقت الموانئ الإقليمية الهامة أمام البضائع العابرة لأفغانستان.

الموانئ مثل كراتشي في باكستان، وجبل علي في الإمارات العربية المتحدة، وميناء عباس في إيران، والتي كانت من أهم طرق نقل البضائع إلى أفغانستان، أصبحت الآن غير متاحة لترانزيت البضائع الأفغانية. ونتيجة لذلك، اضطر التجار إلى استيراد جميع السلع الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية اللازمة للبلاد، عبر طرق آسيا الوسطى.

في 12 أكتوبر 2025، تم إغلاق المعابر الحدودية الرئيسية تورخم وسبن بولدك، اللتين كان لهما دور أساسي في نقل البضائع من ميناء كراتشي إلى داخل البلاد. هذه المعابر كانت حلقة الوصل للبضائع المستوردة من جميع أنحاء العالم إلى أفغانستان.

يبعد ميناء كراتشي حوالي 1400 كيلومتر عن كابول، ووفقاً لمعلومات غرفة التجارة، يستغرق نقل حاوية بحجم 40 قدم من هذا الميناء إلى كابول ما بين ثلاثة إلى أربعة أيام، وتصل تكلفة النقل إلى ألفي دولار.

بعد اندلاع النزاعات الحدودية بين إدارة طالبان وباكستان، أغلقت إسلام آباد المعابر الحدودية أمام تجارة وترانزيت أفغانستان. وبعد ما يقارب 250 يومًا، لا تزال هذه المعابر مغلقة، ولم تتمكن إدارة طالبان حتى الآن من إيجاد حل دائم لإعادة فتح هذه المسارات الحيوية؛ وهو وضع ينعكس ضغطه المباشر على التجار والمواطنين العاديين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى