تظاهرة احتجاجية للأفغان في ألمانيا ضد إدارة طالبان

نظم عدد من المواطنين الأفغان المقيمين في ألمانيا يوم السبت، 23 يونيو، تظاهرة احتجاجية رداً على قمع النساء والاحتجاجات الأخيرة في هرات، وأدانت سياسات إدارة طالبان. وأصدر المشاركون بياناً أعلنوا فيه وقوفهم إلى جانب نساء وفتيات أفغانستان، ورفضهم لما وصفوه بـ«السياسات القمعية والتمييزية».
وجاء في البيان أن النساء في أفغانستان حُرِمن خلال السنوات الأخيرة من حقوقهن الأساسية، بما في ذلك حق التعليم والعمل وحرية التنقل والمشاركة الاجتماعية؛ وهو وضع يعتبره المحتجون انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وكرامته.
وأشار المحتجون كذلك إلى الأحداث الأخيرة في مدينة هرات واعتبروا التعامل العنيف مع المحتجين واعتقال النساء دليلاً على تقييد حرية التعبير وحق الاحتجاج. ووفقاً لهم، فإن استمرار هذه الممارسات يضيّق المجال المدني في البلاد ويثير مخاوف جدية بشأن أمن المواطنين.
وشدد البيان أيضاً على أن أفغانستان تحت حكم طالبان ليست بيئة آمنة لكثير من السكان، وخصوصاً النساء والناشطين المدنيين والأقليات، مع استمرار الاعتقالات التعسفية والقيود الواسعة.
وطالب المشاركون الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية بوقف عمليات ترحيل المهاجرين الأفغان. وحذروا من أن إعادة الأشخاص إلى أفغانستان في الظروف الراهنة قد تعرض حياتهم وأمنهم لخطر كبير.
وقد نظمت هذه التظاهرة بمبادرة من «منظمة العفو الدولية، مجموعة أفغانستان» و«جمعية صوت الأفغان في مدينة دوسلدورف»، ودعا المنظمون المجتمع الدولي إلى عدم التخاذل تجاه الوضع الراهن في أفغانستان واتخاذ إجراءات عملية لدعم الحقوق الأساسية للشعب.




