آراءالخبر الرئيسي

مشروع فشل: الولايات المتحدة تبدأ عملية لتحرير مضيق هرمز وتوتير الأزمة يزداد

بدأت الولايات المتحدة صباح الاثنين عملية تحت مسمى “مشروع الحرية” بهدف إعادة فتح مضيق هرمز. وصرح بيت هيغست، وزير الدفاع الأمريكي، رغم الإجراءات الحاسمة لإيران في السيطرة على حركة المرور في المضيق واستهداف عدة سفن حاولت العبور بتحريض أمريكي، بأن إيران لم تنتهك وقف إطلاق النار. كان ترامب قد أعلن دعم مرور الحركة في المضيق إلى الحالة الطبيعية بدعم من مئة طائرة وعدة مدمرات، لكن تصريح هيغست اليوم يتعارض تماماً مع هذا البيان. من الواضح أن الولايات المتحدة مرة أخرى عجزت في تصميم مرحلة جديدة من المواجهة، وصرح وزير الدفاع الأمريكي تفادياً لحدوث اشتباكات شاملة جديدة بأن وقف إطلاق النار لم يُنتهك. وضع ترامب الولايات المتحدة والعالم في أزمة شديدة، والآن بعد أن وسعت إيران نطاق سيطرتها على مضيق هرمز ليصل إلى ما دون ميناء فجيرة، ستتفاقم أزمة الطاقة. لا يزال ترامب يأمل في إرغام إيران على تقديم تنازلات من خلال فرض حصار بحري، ولكن دولة استمرت 47 سنة في العقوبات ونجحت في فرض قوتها العسكرية على أمريكا، لن تجد كسر الحصار البحري أمراً صعباً. تُظهر الأحداث أن الولايات المتحدة إما عليها أن تخرج من المنطقة دون أي اتفاق وتحافظ على مصالحها معرضة للخطر، أو تقبل بمطالب إيران الجديدة، بما في ذلك النظام الأمني الإقليمي الجديد، لتخفيف الضغوط الكبيرة على سوق الطاقة، وفي هذا الاختيار، قد تمهد الطريق لهزيمتها وحزبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى