ادعاء عن توزيع أراضٍ للاجئين الأجانب في فارياب تحت إدارة طالبان

زعمت نقيب الله فاينق، الوالي السابق لفارياب، أن إدارة طالبان في هذه الولاية توزع بطاقات هوية وأراضٍ لأشخاص يصفهم بـ”الناقلين الأجانب” تحت مسمى “الراقلين والمهجرين”. ونشر فاينق وثيقة منسوبة لقيادة شرطة طالبان في فارياب تفيد بأن هذه العملية تتم بطريقة منظمة، رغم أن صحة وتاريخ الوثيقة لم يتم التحقق منهما بشكل مستقل. وصف فاينق هذا الإجراء بأنه “أكبر برنامج” لإدارة طالبان في فارياب، وأضاف أن تسريع توزيع الأراضي والوثائق جاء استجابةً للاحتجاجات التي شهدتها منطقة كرم قول ضد توزيع بطاقات الهوية. وبحسب فاينق، جاءت زيارة عبد الغني برادر، نائب رئيس الوزراء الاقتصادي في حكومة طالبان، إلى فارياب ضمن هذا الإطار لمراقبة سير العملية. وادعى أن افتتاح عدة مشاريع خلال هذه الزيارة كان محاولة لتهدئة غضب السكان المحليين. كما ادعى الوالي السابق أن عبد الواحد فضلي، الوالي السابق لإدارة طالبان في الولاية، عُين وزيراً للاتصالات بعد تمكنه من السيطرة على الاحتجاجات والمضي قدماً في توزيع بطاقات الهوية. وحذر من أن الخطوة التالية لإدارة طالبان في الشمال ستكون النقل الواسع لمئات الآلاف من المهجرين الذين دخلوا البلاد من وزيرستان تحت مسمى “الراقلين” أو “المهجرين”. تأتي هذه الادعاءات في وقت كثفت فيه باكستان في الأشهر الأخيرة من عمليات الترحيل القسري للاجئين الأفغان، حيث يعود آلاف الأشخاص يومياً إلى البلاد في ظروف صعبة. وحتى الآن، لم تصدر إدارة طالبان أي رد رسمي على هذه الادعاءات. وفي حال تأكيد مثل هذا البرنامج، ستتزايد المخاوف من تغير التركيبة السكانية وتوزيع الأراضي بشكل غير شفاف في بعض مناطق الشمال، وهو موضوع سبق وأثار حساسيات اجتماعية وعرقية.




