أخبار المهاجرينأهم الأخبارالخبر الرئيسي

مصير غامض لمئات المهاجرين الأفغان في العراق وسط أزمات اقتصادية وأمنية

يواجه مئات المهاجرين الأفغان الذين سافروا إلى العراق عبر دفع الأموال لشبكات تهريب الإنسان واقعاً مريراً؛ إذ يقبع عدد منهم في السجون بسبب عدم امتلاكهم أوراق قانونية، فيما يبحث آخرون عن طرق للعودة إلى أفغانستان بعد عجزهم عن العثور على فرص عمل.

تشير التقارير إلى أن الفقر واسع الانتشار والبطالة وخيبات الأمل في تحسن الوضع الاقتصادي في البلد تدفعان العديد من الشباب الباحثين عن العمل إلى الوقوع في فخ دعايات شبكات تهريب الإنسان. في السنوات الأخيرة، فقد العشرات من هؤلاء الشباب أرواحهم في طرق الهجرة الخطرة، خصوصاً عند الحدود مع إيران وتركيا والعراق ودول منطقة البلقان.

في الأشهر الأخيرة، ومع تقلص فرص العمل في إيران، وتشديد الإجراءات الأمنية التركية على الحدود وعمليات ترحيل المهاجرين غير الحاصلين على إقامة قانونية، قامت شبكات التهريب في المنطقة بالترويج المكثف لمسار العراق. إذ نشرت فيديوهات عبر منصة تيك توك تدعي وجود فرص عمل مناسبة في العراق، ودعت الشباب للتواصل معها للسفر.

هذه الرسائل التي نُشرت باللغتين البشتوية والدارية جذبت انتباه عدد كبير من المواطنين. لكن غياب الرقابة الفعالة على نشاطات شبكات التهريب وعدم قدرة حكومة طالبان على معالجة أزمة البطالة وتوفير فرص عمل داخل البلاد، ساهم في استمرار هذه الظاهرة الخطيرة، مما يهدد حياة الكثير من العائلات بجدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى