تصعيد عنيف في الضفة الغربية وتهجير قسري لمئات العائلات الفلسطينية

تشهد الضفة الغربية تطورات جديدة تتضمن اشتباكات عنيفة بين جنود الاحتلال الإسرائيلي وسكان منطقة دورا في محافظة الخليل. وقد فرضت قوات الاحتلال، عبر انتشار واسع وإغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة، حصارًا على مناطق مختلفة.
وبحسب التقارير، تواجه ما لا يقل عن 300 عائلة فلسطينية في منطقة الجلدة بالخليل تهديدًا بالتهجير القسري. وأعلن رئيس بلدية الخليل أن الهجمات العسكرية التي تستهدف إخلاء منطقتي الجلدة وديْربَحَة المكتظتين بالسكان تسببت في نزوح واسع بين الأهالي.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية منازل في محيط المكان الذي كان يقيم فيه شخص ضالع في عملية الجمعة الانتفاضية، وأخلت عشرات المنازل. وحاصرت هذه القوات أيضًا مخيمات ومناطق سكنية مثل العروب والشيخ، واعتقلت عددًا من الأسرى الذين أُفرج عنهم سابقًا.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن العمليات العسكرية في شمال الضفة الغربية امتدت إلى ما لا يقل عن 15 منطقة، واعتُقل عشرات الفلسطينيين خلال هذه الحملات. وجاء ذلك بعد إصابة ستة جنود إسرائيليين في هجوم على حاجز عسكري في فرش الهوا، ما أدى إلى تصاعد التوتر.
وأعلن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بعد إصدار أوامر بشن هجمات للجيش في الضفة الغربية، عن وقوع «مفاجأة كبيرة» للسلطة الفلسطينية. وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة شدة السياسات القمعية التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وما تخلّفه من تداعيات إنسانية كارثية.




