واشنطن بوست: البنتاغون وظّف سراً مؤثرين عسكريين محافظين للترويج لسياساته

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في تقرير أن وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، عيّنت سراً عدداً من المحاربين القدامى المحافظين وشخصيات ذات حضور واسع على شبكات التواصل الاجتماعي في وظائف حكومية مدنية؛ وهي خطوة قالت الصحيفة إنها تهدف إلى الترويج لسياسات الحرب والدفاع عن وجهات نظر مسؤولي هذه المؤسسة.
وبحسب التقرير، جرى استقطاب هؤلاء إلى الهيكل الحكومي من دون أن تُشرح علناً مهامهم الرسمية. وكتبت واشنطن بوست أن الهدف من هذه التعيينات هو الترويج لوجهات نظر بيت هيغسيث ودعم مواقفه في ما وُصف بـ«الحرب الثقافية»، فضلاً عن مهاجمة منتقدي حكومة دونالد ترامب.
وذكر التقرير أيضاً أسماء عدة شخصيات محددة؛ من بينها راب مانس، وهو عقيد متقاعد في سلاح الجو لديه نحو 135 ألف متابع على «إكس»، وكورت شليشتر الذي يملك نحو 620 ألف متابع، وتوماس أندرسون المعروف باسم «ساينيكال بابليوس»، ولديه أكثر من 323 ألف متابع على هذه المنصة.
وكتبت واشنطن بوست أن هؤلاء، بالتوازي مع شغلهم هذه المناصب، واصلوا نشر التغريدات وكتابة المواد الداعمة لقرارات هيغسيث، كما هاجموا وسائل الإعلام والمعارضين السياسيين، من دون أن يكشفوا عن صلتهم الوظيفية بالحكومة أو ارتباطهم المالي بالبنتاغون.
ويضيف التقرير أن عدداً من هذه الشخصيات شارك أيضاً في فرق عمل ميدانية؛ من بينها زيارة «كلية الحرب» التابعة للجيش الأميركي. ووفقاً للمصادر، كان هدف هذه الأنشطة إقصاء الآراء المعارضة وتقييم مدى ولاء المسؤولين لترامب.
وجاء كشف هذه القضية في وقت يواجه فيه البنتاغون انتقادات بأنه يستخدم أموال دافعي الضرائب لتمرير دعايات حزبية. والبنتاغون هو وزارة الدفاع الأميركية، ويتولى مسؤولية إدارة القوات المسلحة في البلاد.




