اضطراب في مضيق هرمز قد يرفع أسعار النفط والغاز في أفغانستان

قال المدير العام لشركة النفط والغاز الأفغانية إن أي اضطراب في مضيق هرمز قد يؤثر في إمدادات الطاقة في الأسواق العالمية، وبالتالي قد ينعكس على عرض وارتفاع أسعار المواد النفطية في أفغانستان أيضًا.
وقال محمد ناصر رحيمي إن أفغانستان تستورد جزءًا كبيرًا من احتياجاتها من النفط والغاز من إيران وتركمانستان وروسيا وبيلاروس وكازاخستان. ووفقًا له، فإن أي تغيير في أوضاع مسارات نقل الطاقة المهمة، بما في ذلك مضيق هرمز، قد يؤثر في وتيرة حصول أفغانستان على هذه المواد.
وأضاف أن واردات النفط والغاز إلى أفغانستان ما زالت مستمرة حاليًا من جميع الدول المصدّرة الرئيسية. وذكر رحيمي أن نحو 160 شركة تعمل أيضًا في قطاع استيراد هذه المنتجات.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم، وأي توتر أو اضطراب فيه يؤثر عادةً في سوق النفط والغاز العالمي. كما أن أفغانستان، بسبب اعتمادها على الواردات، تبقى عرضة لتقلبات أسعار المواد النفطية.




