أهم الأخباردولي

تحذير من تدهور الأونروا وطرد 70 موظفاً في ظل ضغوط إسرائيلية

قال خبير شؤون اللاجئين إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تمر بمرحلة من أكثر مراحل عملها تعقيداً وصعوبة، حيث تواجه تراجعاً كبيراً في خدماتها وطرد موظفين.

وأشار محمود خلف، الرئيس السابق للجنة المشتركة للاجئين، لهيئة الإذاعة الفلسطينية (شهاب) إلى أن مئات العاملين في الأونروا تمت إقالتهم خلال السنوات الأخيرة، وفي الوقت نفسه تقلص نطاق خدمات وبرامج الدعم التي تقدمها الوكالة. وأضاف أن آخر هذه الحالات تمثلت في طرد 70 موظفاً، ما أثار ردود فعل واسعة بين العاملين واللاجئين الفلسطينيين.

وأكد خلف أن هذا القرار جاء نتيجة الضغوط والمطالبات الإسرائيلية فيما يتعلق بموظفي وبرامج الأونروا. وحذر من أن استمرار هذا المسار يزيد المخاوف من وجود سياسة مستهدفة لتقويض هذه المؤسسة الدولية وتقليل دورها التاريخي في دعم اللاجئين الفلسطينيين.

ويرى هذا الخبير أن الأونروا ليست مجرد مؤسسة خدماتية، بل تعتبر شاهداً دولياً على قضية اللاجئين الفلسطينيين، ومسؤولة عن تقديم الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والمساعدات الإنسانية. ودعا إلى وقف ما وصفه بـ “الإجراءات العقابية” ضد موظفي الوكالة وكذلك لتعزيز برامج وخدمات الأونروا بشكل عاجل لتلبية احتياجات اللاجئين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى