باكستان تتهم حكم طالبان بتوفير ملاذ لمجموعات مسلحة وإدارة سوق السلاح السوداء

تصاعدت التوترات الجديدة بين إسلام آباد وحكم طالبان عقب ادعاءات اكتشاف أسلحة مهربة من باكستان، حيث اتهمت السلطات الباكستانية حركة طالبان بتوفير ملاذ للمجموعات المسلحة وإدارة سوق السلاح السوداء.
نفى مرتضى سولنجي، المتحدث باسم رئيس باكستان، يوم الأحد الادعاءات التي طرحتها حركة طالبان، قائلاً إن الحركة نفسها هي من اللاعبين الرئيسيين في تهريب الأسلحة في المنطقة. كما اتهم حكم طالبان بالاتجار بالمخدرات وتوفير ملاذ للمجموعات الإرهابية.
أعلنت إسلام آباد أن توجيه مثل هذه الاتهامات ضد باكستان هو محاولة لصرف انتباه المجتمع الدولي عن وجود مجموعات مسلحة في أفغانستان. وطالبت السلطات الباكستانية حركة طالبان بمنع استخدام الأراضي الأفغانية في شن هجمات ضد باكستان.
تصاعدت هذه التوترات بعد أن نشرت التلفزة الوطنية تقريراً نقلًا عن وحيدالله محمدي، المتحدث باسم قيادة الجيش 201 خالد بن الوليد التابعة لطالبان، يفيد باكتشاف 74 بندقية خفيفة وثقيلة في شرق أفغانستان. وادعى محمدي أن هذه الأسلحة مهربة من باكستان وكانت معدة لاستخدامها في “أنشطة تخريبية”.
ووصف سولنجي في تصريح غير مسبوق حركة طالبان بـ”الوحوش القرون وسطى”، وقال إن شعب أفغانستان والمجتمع الدولي يدركون طبيعة هذه الحركة و”طغيانها لا مستقبل له”.
وفي ذات السياق، أعلن وزارة الدفاع الأمريكية سابقًا أنه بعد انسحاب القوات الأمريكية، تبقى في أفغانستان معدات عسكرية تزيد قيمتها على سبعة مليارات دولار. من جانبه، قدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قيمة هذه المعدات بما يعادل 85 مليار دولار؛ وهي معدات أصبحت الآن تحت سيطرة حركة طالبان.




