الولايات المتحدة تطلق خطة لإعادة فتح مضيق هرمز وسط تردد الحلفاء

بدأت الولايات المتحدة الأمريكية جهوداً جديدة لكسب دعم حلفائها من أجل إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ممر حيوي تمر عبره نسبة كبيرة من نقل الطاقة العالمي. ووفق مذكرة أرسلت إلى جميع البعثات الدبلوماسية الأمريكية، تشمل هذه الخطوة إنشاء إطار تنسيق متعدد الجنسيات بالتعاون مع البنتاغون.
تشمل الخطة تبادل المعلومات بين الشركاء لضمان عبور السفن بأمان عبر المضيق، بالإضافة إلى تنسيق الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية. وتم طلب من الدبلوماسيين الأمريكيين شرح تفاصيل هذه المبادرة للمسؤولين في الدول المضيفة قبل يوم الجمعة، مع التأكيد على استعداد واشنطن للتعاون على “جميع مستويات التفاعل”.
تأتي هذه الخطوة في وقت سبق فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأكد أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة لإعادة فتح مضيق هرمز، معتبرًا أن هذه المسؤولية تقع مباشرة على عاتق الحلفاء. وبعد أن رفضت بعض الدول طلب التعاون، أعلن ترامب أن الوصول إلى هذا الممر المائي “ليس مشكلة الولايات المتحدة”.
ووفقًا لتقرير من شبكة إن بي سي نيوز، لا توجد دوافع قوية بين حلفاء الولايات المتحدة للانضمام إلى هذا التحالف، حيث تفاجأت بعض هذه الدول بالتطورات الأخيرة ولا ترغب في الدخول في مواجهة جديدة.
في الوقت نفسه، يواصل ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتوقف جهود الدبلوماسية حالة الجمود في مضيق هرمز. يقع هذا الممر جنوب إيران بين الخليج العربي وبحر عمان، ويعد من أهم طرق نقل النفط في العالم، وأي توتر فيه يمكن أن يؤثر على الأسواق العالمية.




