الولايات المتحدة ترحّل 12 أفغانياً إلى جمهورية أفريقيا الوسطى

قال محامٍ لشاب أفغاني وعدة منظمات حقوقية إن الولايات المتحدة رحّلت عشرات الأشخاص، بينهم 12 أفغانياً، إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، في خطوة شملت شاباً أفغانياً كانت محكمة في الولايات المتحدة قد حمتْه سابقاً من إعادته إلى أفغانستان.
وقالت الممثلة القانونية لهذا الشاب، الموصوف بأنه في أوائل العشرينيات من عمره، ألمى ديفيد، إن موكلها كان ضمن المرحّلين رغم هذا الحماية القضائية. كما أكدت منظمات AfghanEvac والاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ومنظمة Human Rights First وجوده على متن الرحلة.
وبحسب هذه التقارير، فقد تعاون أفراد من عائلة هذا الشاب مع القوات الأمريكية. وقالت المصادر إن أحد إخوته، الذي يعيش حالياً في الولايات المتحدة، خدم إلى جانب القوات الأمريكية في الجيش الوطني الأفغاني السابق، بينما كان شقيقه الآخر طياراً تلقى تدريباً في الولايات المتحدة.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز، التي أشارت إلى الشاب باسم «خليل»، بأن والده وشقيقته كانا أيضاً يعملان مع القوات الأمريكية. وذكرت الصحيفة أن طائرة الترحيل وصلت يوم السبت إلى بانغي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى.
وقال ساوي آروي من منظمة Human Rights First إن الرحلة نقلت 12 أفغانياً وثمانية إيرانيين، إلى جانب عدد من المواطنين من نيبال ونيكاراغوا. ووفقاً للمنظمة، كانت هذه ثالث عملية ترحيل من الولايات المتحدة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى هذا العام.
ووُصفت هذه الترحيلات بأنها جزء من السياسة الهجرية المتشددة لإدارة دونالد ترامب، التي تشمل نقل المهاجرين إلى بلدان تربطهم بها صلات قليلة أو معدومة، وهي خطوة تُنفذ بموجب اتفاقات مع دول ثالثة. وتُحذّر وزارة الخارجية الأمريكية حالياً مواطنيها من السفر إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، مشيرة إلى مخاطر مثل الاضطرابات والجريمة والخطف والمشكلات الصحية والإرهاب.




