هجوم جديد للجيش الأمريكي في المحيط الهادئ يسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص

أعلن القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي (ساوتكام) أن هجوماً شنته قوات الولايات المتحدة على سفينة في شرق المحيط الهادئ أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. وأكد الجيش الأمريكي أن هذه العملية جاءت بهدف مكافحة تهريب المخدرات، وأن القوات الأمريكية لم تتعرض لأي إصابات خلال العملية.
ونشرت ساوتكام فيديو أوضحت فيه أن الهجوم جاء بناءً على أوامر الجنرال فرانسيس إل. دانافان، قائد هذه الوحدة. وصرحت القيادة بأن السفينة المستهدفة كانت “تحت إدارة منظمات إرهابية” وكانت تتحرك في أحد المسارات المعروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ.
وادعى الجيش الأمريكي أن المعلومات الاستخباراتية أكدت مشاركة السفينة في تهريب المخدرات. ومع ذلك، لم تُفصح السلطات عن مزيد من التفاصيل بشأن هوية القتلى أو جنسياتهم، أو كيفية التعرف على السفينة واستهدافها.
جاء هذا الحادث بعد أقل من يوم من هجوم مماثل في بحر الكاريبي، حيث أعلنت ساوتكام أن الشخصين قتلا في تلك العملية. وتشير الإحصائيات التي قدمتها القيادة إلى أن ما لا يقل عن 22 شخصاً قُتلوا في هجمات مرتبطة بعمليات هذه الوحدة في المنطقة منذ أبريل الماضي.
وتثير العمليات العابرة للحدود البحرية التي ينفذها الجيش الأمريكي في المياه الدولية نقاشات مستمرة حول الأسس القانونية والعواقب الإنسانية لهذه العمليات، وهي قضية تجدد الاهتمام من قبل المراقبين مع استمرار هذه الهجمات.




